أَلَهفَ أَبي لَمّا أَدَمتُ لَكِ الهَوى
للشاعر يَزيد بن الطَثَريّة
1
أَلَهـفَ أَبـي لَمّا أَدَمتُ لَكِ الهَوى
وَأَصـفَـيـتُـكِ الوُدَّ الَّذي هُوَ ظاهِرُ
2
وَجاهَرتُ فيكِ الناسَ حَتّى أَضَرَّ بي
مُـجـاهَـرَتـي القَومَ الَّذينَ أُجاهِرُ
3
وَأَنـتِ كَـفَيءِ الغُصنِ بَيناً يُظِلُّني
وَيُـعـجِـبُـني إِذ زَعزَعَتهُ الأَعاصِرُ
4
فَــصــارَ لِغَــيــري ظِــلُّهُ وَهَــواؤُهُ
وَدارَت بِجِسمي بَعدَ ذاكَ الهَواجِرُ
تعليقات القراء 0