ألوماً على لَوْمٍ وأنتمْ بنَجْوَةٍ
للشاعر الشريف المرتضى
1
ألومــاً عـلى لَوْمٍ وأنـتـمْ بـنَـجْـوَةٍ
مِنَ الذمّ إلّا ما ثوى في الضَمائرِ
2
فَــلَيــتــكُــمُ لمّـا أتـيـتُـمْ بـسَـوءَةٍ
ولا عـاذرٌ مـنـهـا أتـيـتـمْ بـعاذرِ
3
ومـا كـنـتُ أخـشـى مـنـكُـمُ مثلَ هذهِ
وكـم مـن عـجـيـبٍ بـين طيّ المقادِرِ
4
ولمّــا قـدرتُـمْ بـعـد عَـجْـزٍ أسـأتُـمُ
وكـم عـفّ عـن سـوءٍ بـنـا غيرُ قادِرِ
5
ومـا نـافـعٌ مـنّـا وحـشـوُ قـلوبـنـا
قـبـيـحٌ مـن البغضاءِ حسنُ الظّواهرِ
6
فـلا بَـرِحَـتْ فـيـكـمْ خـطـوبُ مَـسـاءَةٍ
ولا حُـجِـبَـتْ عـنـكـمْ نُيوبُ الفواقِرِ
7
ومــا زلتُـمُ فـي كـلّ مـا تـحـذورنَهُ
وإن حـاص قـومٌ عـن أكـفِّ المـحـاذِرِ
تعليقات القراء 0