أمَّا الهوى فَكما عهدت أكيدُ
للشاعر محمد بن حمير الهمداني
1
أمَّاــ الهـوى فَـكـمـا عـهـدت أكـيـدُ
والشــوق يــا ذات الوشــاح شـديـدُ
2
فـــارقـــتــنــي ولكــل عــضــوٍ رّنــةٌ
ولكــــلّ جــــفـــنٍ مَـــنْهَـــلٌ مـــورود
3
وطَـمِـعْـتُ بـعـدَك بـالسَّلـو فـخـانـني
أنَّ الســلو كــمــاً عــلمــتَ بــعـيـد
4
كـم ذا التّـعللُ بالمنى وإلى متى
بــعــســى وليــتَ وليـس ذاك يـفـيـد
5
لا الدربُ بعدَكم على العهد الذي
كــنــتـم ولا مـاء الحُـصـيـب بَـرود
6
والأثـل غـيـر الأثْـل أيْـمـنَ رَادع
هـــيـــهــاتَ قَــلّص ظُــلُه المــمــدودُ
7
يـا رائحـين إلى الحِمى والمُنحَنى
بــــالله عُـــودوا مـــرةً وَنَـــعـــودُ
8
عـانـقـتُ أغـصـانً اللّوى مـن بعدكم
وَلَهَــــا وظــــنــــي أنَهــــنَّ قُــــدودُ
9
ورشــفــت أزهــارَ الأقــاح كـأنَّمـا
هــي والشــقــيــق مــبــاسـمٌ وخُـدود
10
وإذا الظـبـاءُ سَـنَـحْنَ خلتُ سوالفَا
مِــنــكــم ولكــنْ مَــا لهــنّ عُــقّــود
11
مــالي وتــغْــريـدُ الحَـمـامِ بـرادع
وَسَــقــامُ جَــفــنــي ذلك التــغـريـدُ
12
وعــلام أفـرحُ بـالمـنـازلِ لا أرى
فــيــهــن أحــبــابــي الذيـنَ أُريـدُ
13
يـا رايُـحـاً عَـدنـاً بـحـيـثُ قصورُها
دون النــجـوم وبـحـرُهـا المـمـدودُ
14
قَــبْـل انـامـلَ صـارم الديـن التـي
حَــلّ الســمــاحُ بـطـبـعـهـا والجـود
تعليقات القراء 0