أَمّا بُيوتُكَ في الدُنيا فَواسِعَةٌ
للشاعر أبو العَتاهِيَة
1
أَمّــا بُــيـوتُـكَ فـي الدُنـيـا فَـواسِـعَـةٌ
فَــلَيــتَ قَــبــرَكَ بَــعــدَ المَــوتِ يَـتَّسـِعُ
2
وَلَيــتَ مــا جَــمَــعَــت كَــفّـاكَ مِـن نَـشـبٍ
يُـنـجـيـكَ مِـن هَـولِ مـا إِن أَنـتَ مُـطَّلـِعُ
3
أَيَـفـرَحُ النـاسُ بِـالدُنـيـا وَقَد عَلِموا
أَنَّ المَـــنـــازِلَ فـــي لَذّاتِـــنــا قَــلَعُ
4
مَــن كـانَ مُـغـتَـبِـطـاً فـيـهـا بِـمَـنـزِلَةٍ
فَـــإِنَّهـــُ لِسِـــواهـــا سَــوفَ يَــنــتَــجِــعُ
5
وَكُـــلُّ نـــاصِــرِ دُنــيــا سَــوفَ تَــخــذُلُهُ
وَكُــلُّ حَــبــلٍ عَــلَيــهــا سَــوفَ يَـنـقَـطِـعُ
6
ما لي أَرى الناسَ لا تَسلوا ضَغاأُنَهُم
وَلا قُـــلوبُهُـــمُ فــي اللَهِ تَــجــتَــمِــعُ
7
إِذا رَأَيـــتَ لَهُـــم جَــمــعــاً تُــسَــرُّ بِهِ
فَــإِنَّهــُم حــيــنَ تَــبــلو شَـأنَهُـم شِـيَـعُ
8
يـا جـامِـعَ المـالِ في الدُنيا لِوارِثِهِ
هَـل أَنـتَ بِـالمـالِ بَـعـدَ المَوتِ تَنتَفِعُ
9
لا تُـمـسِـكِ المـالَ وَاِسـتَـرضِ الإِلَهَ بِهِ
فَــإِنَّ حَــســبَــكَ مِــنــهُ الرَيُّ وَالشَــبَــعُ
تعليقات القراء 0