أمَّا سماسرةُ البلاد فعصبة
للشاعر إبراهيم طوقان
1
أمَّاــ سـمـاسـرةُ البـلاد فـعـصـبـة
عـارٌ عـلى أهـل البـلاد بـقـاؤها
2
إبــليــسُ أعــلن صـاغـراً إفـلاَسـه
لمَّاــ تــحــقَّقــ عــنــده إغـراؤهـا
3
يــتــنــعَّمــون مُــكــرَّمـيـن كـأنَّمـا
لنـعـيـمـهـم عـمَّ البـلاد شـقاؤها
4
هـمْ أهـلُ نـجـدتـهـا وإن أنكرتَهم
وهــمــو وأنـفـك راغـم زعـمـاؤهـا
5
وحــمـاتُهـا وبـهـم يـتـم خـرابُهـا
وعـلى يـديـهـمْ بَـيْـعُهـا وشـراؤها
6
ومـن العـجـائب إنْ كـشفتَ قدورهم
أنَّ الجــرائد بــعــضَهـنًّ غـطـاؤهـا
7
كيف الخلاص إذا النفوس تزاحمت
أطــمــاعُهـا وتـدافـعـتْ أهـواؤهـا
تعليقات القراء 0