أَمسى بِأَسماءَ هَذا القَلبُ مَعمودا
للشاعر عمر بن أبي ربيعة
1
أَمـسـى بِـأَسـمـاءَ هَـذا القَلبُ مَعمودا
إِذا أَقــولُ صَــحــا يَــعــتــادُهُ عـيـدا
2
كَــأَنَّنــي يَــومَ أُمــســي لا تُـكَـلِّمُـنـي
ذو بُـغـيَـةٍ يَـبـتَـغـي مـا لَيسَ مَوجودا
3
أَجـري عَـلى مَـوعِـدٍ مِـنـهـا فَـتُـخـلِفُني
فَــمـا أَمَـلُّ وَمـا تَـوفـى المَـواعـيـدا
4
كَـــأَنَّ أَحـــوَرَ مِــن غِــزلانِ ذي بَــقَــرٍ
أَهـدى لَهـا شَـبَهَ العَـيـنَـينِ وَالجيدا
5
قـامَـت تَـراءى وَقَـد جَـدَّ الرَحـيلُ بِنا
لِتَـنـكَـأَ القَـرحَ مِـن قَـلبٍ قَدِ اِصطيدا
6
بِــمُــشـرِقٍ مِـثـلِ قَـرنِ الشَـمـسِ بـازِغَـةً
وَمُـــســـبَــكِــرٍّ عَــلى لَبّــاتِهــا سُــوَدا
7
قَـد طـالَ مَطلي لَوَ أَنَّ اليَأسَ يَنفَعُني
أَو أَن أُصــادِفَ مِــن تِـلقـائِهـا جـودا
8
فَــلَيــسَ تَــبــذُلُ لي عَـفـواً وَأُكـرِمُهـا
مِن أَن تَرى عِندَنا في الحِرصِ تَشديدا
تعليقات القراء 0