هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

لَيتَ هِنداً أَنجَزَتنا ما تَعِد

للشاعر عمر بن أبي ربيعة

البحر الرمل العصر الأموي 18 بيتاً رويّها د
1
لَيـتَ هِـنـداً أَنـجَزَتنا ما تَعِد
وَشَــفَــت أَنـفُـسَـنـا مِـمّـا تَـجِـد
2
وَاِســــتَـــبَـــدَّت مَـــرَّةً واحِـــدَةً
إِنَّمـا العـاجِـزُ مَـن لا يَستَبِد
3
زَعَــمــوهــا سَــأَلَت جــاراتِهــا
وَتَــعَــرَّت ذاتَ يَــومٍ تَــبــتَــرِد
4
أَكَـمـا يَـنـعَـتُـنـي تُـبـصِـرنَـنـي
عَـمـرَكُـنَّ اللَهَ أَم لا يَـقـتَـصِد
5
فَــتَــضــاحَــكـنَ وَقَـد قُـلنَ لَهـا
حَــسَــنٌ فـي كُـلِّ عَـيـنٍ مَـن تَـوَد
6
حَــسَــدٌ حُــمِّلــنَهُ مِــن أَجــلِهــا
وَقَديماً كانَ في الناسِ الحَسَد
7
غــادَةٌ تَــفــتَــرُّ عَـن أَشـنَـبِهـا
حــيــنَ تَـجـلوهُ أَقـاحٍ أَو بَـرَد
8
وَلَهـا عَـيـنـانِ فـي طَـرفَـيـهِما
حَـوَرٌ مِـنـهـا وَفـي الجـيدِ غَيَد
9
طَــفــلَةٌ بــارِدَةُ القَــيــظِ إِذا
مَـعـمَـعـانُ الصَـيـفِ أَضحى يَتَّقِد
10
سُـخـنَـةُ المَـشـتـى لِحافٌ لِلفَتى
تَـحـتَ لَيـلٍ حـينَ يَغشاهُ الصَرَد
11
وَلَقَـــد أَذكُـــرُ إِذ قُــلتَ لَهــا
وَدُمـــوعـــي فَــوقَ خَــدّي تَــطَّرِد
12
قُـلتُ مَـن أَنـتِ فَـقالَت أَنا مَن
شَـفَّهـُ الوَجـدُ وَأَبـلاهُ الكَـمَـد
13
نَـحـنُ أَهلُ الخَيفِ مِن أَهلِ مِنىً
مــا لِمَــقـتـولٍ قَـتَـلنـاهُ قَـوَد
14
قُــلتُ أَهـلاً أَنـتُـمُ بُـغـيَـتُـنـا
فَــتَـسَـمَّيـنَ فَـقـالَت أَنـا هِـنـد
15
إِنَّمــا خُــبِّلـَ قَـلبـي فَـاِجـتَـوى
صَـــعـــدَةً فــي ســابِــرِيٍّ تَــطَّرِد
16
إِنَّمـــا أَهـــلُكِ جــيــرانٌ لَنــا
إِنَّمــا نَــحــنُ وَهُـم شَـيـءٌ أَحَـد
17
حَــدَّثــونــي أَنَّهــا لي نَــفَـثَـت
عُـقَـداً يـا حَـبَّذا تِـلكَ العُـقَد
18
كُــلَّمـا قُـلتُ مَـتـى مـيـعـادُنـا
ضَـحِـكَـت هِـنـدٌ وَقـالَت بَـعـدَ غَد

عن القصيدة

«لَيتَ هِنداً أَنجَزَتنا ما تَعِد» قصيدة للشاعر عمر بن أبي ربيعة، أحد شعراء العصر الأموي، عدد أبياتها 18 بيتاً ، نُظمت على البحر الرمل ، وقافيتها على حرف الرويّ «د». مطلعها: «لَيـتَ هِـنـداً أَنـجَزَتنا ما تَعِد ... وَشَــفَــت أَنـفُـسَـنـا مِـمّـا تَـجِـد». ولـعمر بن أبي ربيعة قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الرمل

تعليقات القراء 0