أَمسى بِبَغدادَ ظَبيٌ لَستُ أَذكُرُهُ
للشاعر أبو العَتاهِيَة
1
أَمـسـى بِـبَـغـدادَ ظَـبـيٌ لَسـتُ أَذكُرُهُ
إِلّا بَــكَـيـتُ إِذا مـا ذِكـرُهُ خَـطَـرا
2
إِنَّ المُــحِــبَّ إِذا شَــطَّتــ مَــنــازِلُهُ
عَـنِ الحَـبـيـبِ بَكى أَو حَنَّ أَو ذَكَرا
3
يــا رُبَّ لَيــلٍ طَــويــلٍ بِــتُّ أَرقُــبُهُ
حَـتّـى أَضـاءَ عَـمودُ الصُبحِ فَاِنفَجَرا
4
مـا كُـنـتُ أَحـسِـبُ إِلّا مُـذ عَـرَفـتُكُمُ
أَنَّ المَـضـاجِـعَ مِـمّـا تُـنبِتُ الإِبرا
5
وَاللَيلُ أَطوَلُ مِن يَومِ الحِسابِ عَلى
عَـيـنِ الشَـجِـيِّ إِذا مـا نَـومُهُ نَفَرا
تعليقات القراء 0