أَمسى شَبابُكَ عَنّا الغَضُّ قَد حَسَرا
للشاعر الأحوص الأنصاري
1
أَمـسـى شَـبـابُـكَ عَـنّا الغَضُّ قَد حَسَرا
لَيـتَ الشَـبـابَ جَـديـدٌ كـالَّذي عَـبَـرا
2
إِنَّ الشَــبــابَ وَأَيّــامــاً لَهُ سَــلَفَــت
وَلَّى وَلَم أَقــــضِ مِـــن لَذّاتِهِ وَطَـــرا
3
أَودى الشَـبـابُ وَأَمـسَـت عَـنـكَ نازِحَةً
جُـمـلٌ وَبُـتَّ جَـديـدُ الحَـبـلِ فـانبَتَرا
4
فَـاصـبِـر فَـما لكَ إِلا أَن تَهيمَ بِها
وَإِن تُهَـــيِّجـــكَ أَطـــلالٌ فَـــتَــدَّكِــرَا
5
أَمـسَـى وَقَـد شـابَ لا يَـنـسَى تَذَكُّرَها
لا بَل يَزيدُ إِذا ما اسمٌ لَها ذُكِرَا
6
أَن لا يُــغَــيِّرَ وُدّاً فِــي شَــبــيـبَـتِهِ
لِلمــالِكــيَّةــِ مـن قَـد غَـيَّر الشُّعـَرَا
تعليقات القراء 0