أَمَوْلايَ دُمْ لِلْمُلْكِ رَبَّاً تَسُوسُهُ
للشاعر محمود سامي البارودي
1
أَمَــوْلايَ دُمْ لِلْمُــلْكِ رَبَّاــً تَــسُــوسُهُ
بِـحِـكْـمَـةِ مَطْبُوعٍ عَلَى الْحِلْمِ وَالْبَاسِ
2
وَلا زَالَتِ الأَعْـيَـادُ تَـجْـرِي سُعُودُهَا
عَـلَيْـكَ وَتَـحْـظَـى مِـنْ عُـلاكَ بِـإِيـنَـاسِ
3
فَلَوْلاكَ مَا فَازَتْ يَدُ الْقُطْرِ بِالْمُنَى
وَلا نَـشَـأَتْ رُوحُ الْعَدالَةِ فِي النَّاسِ
4
وَهَــذا لِسَـانُ الشُّكـْرِ يَـدْعُـو مُـؤَرِّخَـاً
حَـوَى الْعِـيـدُ أَنْـوَاعَ الْفَخَارِ بِعَبَّاسِ
تعليقات القراء 0