أمولايَ هذا نظمُ حرٍّ وتلوهُ
للشاعر أديب اسحاق
1
أمــولايَ هــذا نــظــمُ حــرٍّ وتــلوهُ
كــلامُ ســجــيـن أوثـقـتـهُ المـآثـرُ
2
اتـوه بـنـكـرٍ وهـوض للعـرف مـرتـجٍ
وجــاوزهُ بـالخـذلان وهـوَ مـنـاصـرُ
3
ومـا وجـدوا ذنـبـاً لهُ غـيـر انهم
أثاروا عليهِ الدهر والدهر جائرُ
4
أيُـبـعـدُ ذو فـضـلٍ ويـدنـى مـنـافـقٌ
ويــســجــنُ وافٍ حــيـن يـطـلق غـادرُ
5
ويــكـرم جـاسـوس عـن الصـدق حـائدٌ
ويــظــلمُ هــمَّاـمٌّ عَـلَى الحـق سـائرُ
6
ويُــرفــعُ نـمَّاـمٌ عـن الريـب كـاشـفٌ
ويـخـفـضُ كـتَّاـمٌ عـلىالعـيـب سـاتـرُ
7
بـذا قـضـت الايـام مـابـين اهلها
مــعــائبُ قــومٍ عـنـد قـومٍ مـفـاخـرُ
8
عَـلَى انـنـي والشـيـنُ تـأباهُ همتي
لراضٍ بــعـقـبـى مـا وفـيـتُ وصـابـرُ
9
فــإن لم تــفــدنـي للوفـاءِ أوائلٌ
عـقـدتُ رجـائي أن تـفـيـدَ الاواخرُ
10
ومـا ارتـجي فيهِ من الناس نائلاً
ولكــنــنــي للبــرّ والعــرف ذاكــرُ
11
فـيـا مـن تـولاَّنـي فـنـلتُ بـقـربـهِ
أمـانـيَّ عـنـهـا جـهـد غـيـريَ قـاصرُ
12
مــقــامَ اخــي فـضـلٍ وشـهـرةَ كـامـلٍ
وصـيـثـاً لهُ نـشـرٌ مـن الطيب عاطرُ
13
وصــحــبــة سـاداتِ كـرامٍ بـمـثـلهـم
اذا كــثــرَ الأعــداءُ بــتُّ اكـاثـرُ
14
سـأشـكـو زمـاني شاكراً ما حبوتني
فـهـا انـا طـول الدهر شاكٍ وشاكرُ
15
ومـا صـغـرت نـفـسـي لأمـرٍ يـريبها
ولا انـا مـمَّاـ نـابـهـا مـتـصـاغـرُ
16
كـفـانـي مـن الدنيا وجودك سالماً
وحــســبـي مـن الأيـامِ إنـكَ ظـافـرُ
تعليقات القراء 0