ضاءَت بكَ الدُنيا وأشرقَ نورُها
للشاعر أديب اسحاق
1
ضــاءَت بـكَ الدُنـيـا وأشـرقَ نـورُهـا
وبــدت لكَ العـليـا وأنـتَ أمـيـرُهـا
2
فــتـلألأت زهـرُ الكـواكـب وانـجـلت
بــمـطـارفِ الأعـجـابِ مـنـكَ بـدورُهـا
3
وزهــت ريـاضُ الأنـس فـي احـيـائنـا
فــتــرنَّمــت فـوقَ الغـصـون طـيـورُهـا
4
فــالوقــتُ صــافٍ والكـؤُوسُ يـديـرُهـا
مــن راحـتـيـهِ ووجـنـتـيـهِ مـديـرُهـا
5
قــمــرٌ عَــلَى غــصــنٍ يــطـوف بـانـجـمٍ
تـخـفـى الشـمـوس اذا تـبـدَّى نـورُها
6
فــاليــكَ مــنــا انــفــســاً مـسـرورةً
نـاجـاكَ مـنـهـا بـالهـنـاءِ ضـمـيرُها
7
عــلمـت بـأنـكَ فـي المـعـالي مـفـردٌ
لكَ ســرُّهــا دونَ المــلا وســريـرُهـا
8
ورأتــكَ بــيــروت البــهــيَّةـ وافـداً
فــتــبــسَّمـت لكَ بـالسـرورِ ثـغـورُهـا
9
ولو الســحـائبُ أُخـبـرت بـكَ اقـبـلت
واتـاكَ مـنـهـا بـالثـنـاءِ مـطـيـرُها
10
يا ابن الاولى كرَموا وعزَّ نظيرُهم
بــمــآثـرٍ فـي النـاسِ عـزَّ نـظـيـرُهـا
11
حــمــلتــكَ اجـنـحـةُ البـخـار وربَّمـا
عــرفــتـكَ فـاهـتـزَّت لديـكَ بـحـورُهـا
12
وســريــتَ فــي اقــطـارنـا مـثـنـقـلاً
وكـذاكَ تـفـعـلُ فـي السـماءِ بدورُها
13
فـاتـيـتَ أرضـاً مـعـظـمُ التـأريخِ من
اخــبــارِهـا قـدّمـاً وانـتَ خـبـيـرُهـا
14
تــلقـاكَ صـيـدونُ القـديـم بـهـاؤهـا
ويـراكَ مـن صـور العـظـيـمـة سـورُها
15
والشــيــخُ لبــنــانُ الذي مـا هـالهُ
فـيـمـا عـلمـتَ مـن العـصـورِ كرورُها
16
وتــريـكَ بـيـروتُ السـرور بـثـغـرهـا
ويــريــكَ ابـهـج مـا رأيـتَ سـرورُهـا
17
وتـرى القـوافـي البـاسمات قوادماً
هـذا القـصـيـدُ الى عـلاكَ سـفـيـرُها
تعليقات القراء 0