أَنتَ أَولَيتَني الجَميلَ وَلَولا
للشاعر صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي
1
أَنـتَ أَولَيـتَني الجَميلَ وَلَولا
ضُـعـفُ حَظّي لَكُنتُ بِالسَعيِ أَولى
2
لَم تَـزَل تَـسبُقُ الأَنامِ بِحُسنا
كَ وَتولي العِبادَ لُطفاً وَطولا
3
قَـد تَـصَـدَّقـتَ بِـالزِيـارَةِ لِلعَب
دِ فَـصَـدَّقـتَ فـيـكَ ظَـنّـاً وَقـولا
4
فَــإِذا زُرتَ زُرتَ عَــبـداً وَرِقـاً
وَإِذا ذُدتَ ذُدتَ ذُخــراً وَمَــولى
تعليقات القراء 0