هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

أَنْظُرْ إِلى حُسْنِ هَذَا الطَّائِرِ الهَزِجِ

للشاعر العفيف التلمساني

1
أَنْظُرْ إِلى حُسْنِ هَذَا الطَّائِرِ الهَزِجِ
وَحُـسْـنِ بَهْـجَـةِ زَهْـرِ الرَّوْضَـةِ البَهجِ
2
هَــاتِـيـكَ تُـجْـلَى وَهَـذَا مُـطْـرِبٌ غَـرِدٌ
مِـنْ فَـوْقِ مِنْبَرِ عُودِ المَنْدَل الأَرجِ
3
فَعَاطِنِي يَا رَشِيقَ القَدُ مَا اعْتَصَرَتْ
يَـدُ المَـلاَحـةِ لِي مِـنْ طَرْفِكَ الغَنِجِ
4
فَمَا المُدَامَةُ في سَلْبِ العُقُولِ بِهَا
مَـا لسُّكـْرُ أَسْـلَبُ مِـنْ عَيْنَيْكَ للمُهَجِ
5
صِرْفاً فإنْ رُمْتَ مَزْجاً يَا مُنَى أَمَلِي
دَعْهَــا بِـرِقَّةـِ وَجْـدِي فِـيْـكَ تَـمْـتَـزِجِ
6
كَـمْ بِـتُ فـي لَيْـلَةٍ أَرْيَـاجُهَـا غَلَبَتْ
عَلى التشَعُّثِ ضَوءَ الشَّمْسِ فِي السُّرُجِ
7
صَـرَخْـتُ فِـيْهَـا بِـإِسْـمِـكَ كَـيْ أُصَبِّرَهَا
مِنْ لُؤلُوءٍ بَعْدَ ما كَانَتْ مِنَ السَّيَجِ
8
وَكَـمْ فَـتَـحْـتُ لِضَيْفِ الطَّيْفِ مِنْ سَرَفِي
بَـابَ المَـنَايَا فَأَنْبَا عَمَّى لَمْ يَلِجِ
9
وَكَـمْ سَـأَلْتُ حُدَاةَ العِيسِ أَنْ يَقِفُوا
فـي رَسْـمِ مَـنْـزِلِهِ أَوْ سَـفْـحِ مُـنْـعَرَجِ
10
وكَـمْ بَـذَلْتُ جَـمـيِـعِـي غَـيْـرَ مُـكْـتَرِثٍ
وَصُــنْـتُ سِـرِّكَ فـي قَـلْبٍ عَـلَيْـكَ شَـجِـي
11
وَشِمْتُ بَرْقاً عَلى الجَرْعَاءِ أَخْفَقَ مِنْ
قَـلْبِـي عَـلَيْـكَ وَجَـفـنٍ فِـيـكَ مُـخْـتَلِجِ
12
حَـتَّى سَـمِـعُـتُ لِكَ البُـشْـرَ لِتَهْنَأَ قَدْ
ذُكِـرْتَ ثَـمَّ عَـلى مَـا فِـيـكَ مِـنْ عِـوَجِ
13
وَصَـارَ ثَـبْـتُـكَ فـي مَـجْـرَى تَـحَنُّنِ فِي
إِيْــجَــابِ سِـرِّى مِـنْ نَـفْـسٍ عَـلى نَهَـجِ
14
فَلَمْ أَقُلْ لِلصَّبَا مِنْ بَعْدِهَا احْتَمِلِي
لِلَمِّ شَـخْـصِـي وَلاَ نَـحْوَ الخِيَامِ عُجِي

عن القصيدة

«أَنْظُرْ إِلى حُسْنِ هَذَا الطَّائِرِ الهَزِجِ» قصيدة للشاعر العفيف التلمساني، أحد شعراء المغرب والأندلس، عدد أبياتها 14 بيتاً ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «ج». مطلعها: «أَنْظُرْ إِلى حُسْنِ هَذَا الطَّائِرِ الهَزِجِ ... وَحُـسْـنِ بَهْـجَـةِ زَهْـرِ الرَّوْضَـةِ البَهجِ». ولـالعفيف التلمساني قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0