أَفِي وَلَهِي بِاسْمِ المَلِيحَةِ تَعْتِبُ
للشاعر العفيف التلمساني
1
أَفِـي وَلَهِـي بِـاسْـمِ المَـلِيـحَةِ تَعْتِبُ
وَتُــعْــرِضُ إِنْ وَحَّدْتُهَــا ثُــمَّ تَــغْـضَـبُ
2
وَلَوْ فُـزْتَ مِـنْ ذَاكَ الجَـمْـالِ بِنَظْرَةٍ
لأَصْـبَـحَ مِـنْـكَ العَـقْـلُ يُسْبىَ وَيُسْلَبُ
3
وَهَـبْـتُـكَ سُـلْوَانـي وَصَـبْـري كِـلاَهُما
وَأَمَّاـ غَـرَامِـي فَهْـوَ مَـا لَيْـسَ يُوهَبُ
4
وَقَــيَّدْتُ أَشْــوَاقِــي بـإطْـلاقِ صَـبْـوةٍ
إليْهَـا صَـبَـابَـاتُ المُـحِـبـيـنَ تُنْسَبُ
5
فَهَـا أَنَـا والسَّاـقـي يُنَاوِلُ كأسَهَا
فَــأَشْـرَبُ صِـرْفـاً أَوْ يُـغَـنـيِّ فَـأَطْـرَبُ
6
فَإنْ لاَمَ فِيهَا الشَّيْخُ طِفْلَ غَرَامِهَا
عَـلَى سُـكْـرِهِ فـالشَّيْخُ كالطِّفْلِ يَلْعَبُ
7
تُـذَكِّرُنِـي الحَـلاَّجَ وَالكَـأْسُ تُـجْـتَلَى
وَلَكِــنَّهــَا عَــنْهُ تُــصَــانُ وَتُــحْــجَــبُ
8
وَلَوْ لَمْ يَـرَوْا رَاووُقَهَـا كَـصَـلِيِـبـهِ
لَمَـا عَـذَروُا حـلاَّجَهَـا حِـيـنَ يُـصْـلَبُ
تعليقات القراء 0