هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

نَدَىً فِي الأَقْحِوانَةِ أَمْ رِضَابُ

للشاعر العفيف التلمساني

1
نَـدَىً فِـي الأَقْحِوانَةِ أَمْ رِضَابُ
وَطَـلُّ فِـي الشَّقـِيـقَـةِ أَمْ سَـرَابُ
2
فَـــتِـــلْكَ وَهَــذِهِ ثَــغْــرٌ وَكَــأْسٌ
بِــذَا ظَــلْمٌ وَفِــي هّــذَى شَــرَابْ
3
وَخُــضْـرُ خَـمَـائلٍ كَـسَـجُـومِ غِـيـدٍ
قَـدْ انْـتُقِشَتْ وَرَقَّ بِهَا الخِطَابُ
4
يُـريـكُ بِهَا الشَّقِيقُ سَوَادَ هُدْبٍ
وَحُـمْـرةَ وَجْـنَـةٍ فِـيـهَا الْتِهَابُ
5
وَوُرْقُ حَـــمَـــائمٍ فِــي كُــلِّ فَــنٍ
إِذَا نَــطَــقَـتْ لَهَـا لَحْـنٌ صَـوَابُ
6
لَهَــا بِــالظِّلــِّ أَزْرَارٌ حِــسَــانٌ
وَأَطْـــوَاقٌ وَمِـــنْ وَرِقٍ ثِـــيَـــابُ
7
كَــأَنَّ النَّهــْرَ سَــيْــفٌ مَــشْـرِفـيِّ
لَهُ فِــي كَـفِّ صَـيْـقَـلِهِ اضْـطِـرَابُ
8
تُــجَـرِّدُهُ يَـمـيـنُ الشَّمـْسِ طَـوْراً
وَطَــوْراً بِــالظِّلــاَلِ لَهُ قِــرَابُ
9
يُـعَـابُ السَّيـْفُ إِذْ فِـي جَانبِيِهِ
فُــلُولٌ وَهْــوَ مِـنْهَـا لاَ يُـعَـابُ
10
فَإِنْ قُلْتَ الحَبَابُ انْسَابَ ذُعْراً
وَرُمْـتَ الرَّقْـشَ صَـدَّقَـكَ الحَـبَـابُ
11
وَلِلأَغْــصَـانِ هَـيْـنَـمَـةٌ تُـحَـاكِـي
حَـبَـايِـبَ رَقَّ بَـيْـنَهُـمُ العِـتَـابُ
12
تَـثَـنَّتـْ وَالحَـمَـامُ لَهَـا يُـغَـنِّي
كَـشَـرْبِ مَـدَامُـةٍ شَرِبُوا وَطَابُوا

عن القصيدة

«نَدَىً فِي الأَقْحِوانَةِ أَمْ رِضَابُ» قصيدة للشاعر العفيف التلمساني، أحد شعراء المغرب والأندلس، عدد أبياتها 12 بيتاً ، نُظمت على البحر الوافر ، وقافيتها على حرف الرويّ «ب». مطلعها: «نَـدَىً فِـي الأَقْحِوانَةِ أَمْ رِضَابُ ... وَطَـلُّ فِـي الشَّقـِيـقَـةِ أَمْ سَـرَابُ». ولـالعفيف التلمساني قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الوافر

تعليقات القراء 0