أَنّى تُشافُ المَغاني وَهيَ أَدراسُ
للشاعر أبو نُوّاس
1
أَنّـى تُـشافُ المَغاني وَهيَ أَدراسُ
كَـأَنَّ بـاقِـيَهـا في العَينِ أَطراسُ
2
أَزرى بِها كُلُّ ما أَزرى بِمُشبِهِها
فَهُــنَّ إِلّا الصَــدا صُــمٌّ وَأَخــراسُ
3
فَـمـا اِسـتَـرَقَّكَ فيما عِندَها طَمَعٌ
إِلّا اِستَعَزَّكَ فيما عِندَها الناسُ
4
وَقَـد يَـضُـمُّ عَـلَيَّ اللَيـلُ نُـقـبَـتَهُ
وَلا مُـسـامِرَ إِلّا السوءُ وَالباسُ
تعليقات القراء 0