أهدي إليكَ أخا الفخار تحيَّةً
للشاعر حيدر الحلي
1
أهـدي إليـكَ أخـا الفـخار تحيَّةً
رقَّتــْ كــرقَّةــ طــبــعــكَ الشـفَّاـفِ
2
وافــتــكَ تــحــســبُ أنَّهـا داريـةٌ
حـمـلتْ شـذاكَ لأنـفـك المـسـتـافِ
3
وفد السرورُ بها لتهنئة العُلى
فـيـمـا حـبـيـتَ بـه مـن الألطافِ
4
أنـت الذي عـكـفَ الثـناءُ بربعه
وأطــافَ فـيـه الحـمـدُ أيّ مـطـافِ
5
شـهـدتْ لك الفـيـحاءُ أنَّك زدتها
شــرفــاً لأنَّكــ صــفـوةُ الأشـرافِ
6
وبـهـا لك انتهت الرياسة كلُّها
فـرفـلتْ فـي حـبـراتـها الأفوافِ
7
وبـهـا قـدمـتَ فـكـانَ أيمنُ مقدمٍ
طــرقَ العــداة بـمـرغـم الآنـافِ
8
كــانـت أمـانـي أنـفـسٍ مـكـذوبـةٍ
دعــت الحــسـود لقـلَّة الأنـصـافِ
تعليقات القراء 0