أهلاً به من فرح مأمونِ
للشاعر علي الدرويش
1
أهـــلاً بـــه مـــن فـــرح مــأمــونِ
بــزيــنــة الأمــيــن والمــأمــونِ
2
أبــدى رشـيـدُ الرأي رسـمَ الديـن
وعــادة الدنــيـا مـع التـحـسـيـن
3
فـيـه فـللداريـن صـنـعـاً أحـسـنـا
4
أول عـــام فـــي أخـــيـــر شــهــرِهِ
يــوم ســعــيــد وهــو عــيـد دهـرِهِ
5
بــدا لنــا مــلثَّمــاً مــن بــشــرِهِ
بــليــلة القــدر الذي مــن ســرِّهِ
6
غـصـنـان أُنـبِـتـا نـبـاتـاً حـسـنـا
7
ســرَّ عــليُّ القــدرِ راقــي الهــمَّهْ
مَــن بــسـجـايـاه افـتـخـارُ الأمَّهْ
8
كـــــمـــــالَه جــــمــــاله وحــــلمَهْ
جــــــلاله مــــــقـــــاله وحـــــزمَهْ
9
وديـــنَه ونـــصــحَه المــؤتــمــنــا
10
كـنـت اَشتري بالروح منه ما أرى
لو كـانـت الأخـلاق مـمـا يـشتري
11
من ترجمان المجد ما بين الورى
يـسـتـفـهـمـون مـنـه مـا عـنه جرى
12
ليـفـقـهـوا فـيـقـتـفـوا مـا بيَّنا
13
يــا خــاتــنــاً مـخـلِّقـاً بـالخـضـرِ
بــيــضَ ليــاليــك بــحــمــرٍ صــفــرِ
14
مـاء الحـيـاة فـيـه مـوسى الخضر
أم قــام مــاء تــحـت نـار تـجـري
15
أم أنـت جـاني الورد يفدي بدنا
16
أنـفـذ مـع التـلطيف منك الجورا
فـالظـفرُ بالتخليف يزري الحورا
17
والشـمـع بـالتـقـطـيف يبهو نورا
والروض بـالتـنـظـيـف يـزهو نورا
18
والغـصـن بـالتـخـفـيـف يـزكو فنّا
19
بَهـرامُ بـالبـرق أرانـا الشـفـقا
عـلى عـمـود الصـبـح حـين انفلقا
20
فــي فــلك للفــرقـديـن اعـتـنـقـا
فــي شــرف كــيــوان لمـا اتـفـقـا
21
راصــده الضــابـط مـعْ مَـن خـتـنـا
22
للعــامــل الجـازم مـن مـنـصـوبـه
تــــعــــدّي فــــعـــلٍ لازم له بـــه
23
يـحـذف حـرف البـاء مـن تـعـريـبه
بــأدواة الحــصــر فــي مـحـجـوبـه
24
إعــراب تــلحــيـن بـنـا ثـمّ بـنـا
25
يــا أرض عــوِّذيــهــمـا ويـا سـمـا
مــن شــر حــاســدٍ إذا حــســدتـمـا
26
نـجـلا إبـراهـيم بن عليٍّ مَن سما
عــبــد المــجـيـد مـع عـليٍّ وهـمـا
27
أرخ حـــفـــيـــداه عـــلي خــتــنــا
28
أكــرم بــه جــداً وأنــعـم مـن أبِ
مَـن مِـن بـنـيـهـمـا كـبـار الحـسبِ
29
مــصــليــاً مــســلمـاً عـلى النـبـي
والآل والصــحــب كــرام النــســب
30
والحــمــد للمــنـان مِـنّـا مِـنـنـا
تعليقات القراء 0