أهيل الرضا فازوا ونالوا الذي راموا
للشاعر مدثر بن إبراهيم بن الحجاز
1
أهيل الرضا فازوا ونالوا الذي راموا
وكـانـوا لرب النـاس بـالصدق قد قاموا
2
لقــد ضــمــروا للســبــق وقــت مـسـيـرهـم
وقـد أحـرزوا المـقـصـود والنـاس نـيـام
3
وقـد أدلجـوا والوعـر قـد قـطـعـوا أجـل
لأنــــــهـــــم للّه بـــــالصـــــدق خـــــدام
4
أقــامــوا لدى البــاب العــلي بــذلهــم
وحـول الحـمـا خـوفا من الرب ما حاموا
5
وقــد لبــســوا اطــمــار فــقـر ويـمـمـوا
جــنــاب مــليــك فــي مــحــبــتــه هـامـوا
6
ومــا رجــوا عــنــه لغــيــر ومــا رجــوا
ســواه وبــالتـوفـيـق عـن غـيـره صـامـوا
7
وقــد دخــلوا الاســبــاب فــيــه بـأمـره
وفــي الذل فــيــه والمــودة قـد دامـوا
8
سـعـوا سـعـي خـيـر وامـتـطوا فلك شوقهم
وحـطـوا بـشـط الانـس والوصـل قد راموا
9
ولم يــبــرحــوا عـن حـضـرة الحـب طـرفـة
وقــد اتــحــفــوا مــنــه وضـوعـف انـعـام
10
وجــدوا عــلى النــهــج الســوي بــعـزهـم
أهــانــوا نــفــوســاً والاهــانـة اكـرام
11
نــعــم ان ذا نــالوه مــن مــحــض فـضـله
إذا اخـتـارهـم واخـتـصـهـم وبـه قـامـوا
12
بــحــضــرتــهــم نــرجـوا سـلوك سـبـيـلهـم
وحــــســـن خـــتـــام فـــيـــه لِلّه اقـــدام
13
عــلى حــســن تــقــريــب وكــامــل نــعـمـة
وتـــوقـــيـــر قـــوم للمــهــيــمــن خــدام
تعليقات القراء 0