هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

أَوَ أجفانها المراض سكارى

للشاعر سليمان الصولة

1
أَوَ أجــفــانــهــا المــراض سـكـارى
ولمـاهـا العـقـار نـسـلو العقارا
2
أيِّهــوا بــالصــبـوح فـالليـل فـرعٌ
واشـربـوا فـالصـبـاح فـيـه تـوارى
3
واصــرفــوا صــارف الســرور بــراحٍ
صــار مـن نـورهـا الظـلام نـهـارا
4
مــا زهـت بـالحـبـاب إلّا حـسـبـنـا
هـا اسـتـعـارت مـن الرضـاب نثارا
5
لو رأيــنــا لريــق ليـلى سـبـيـلاً
مــا مــددنــا لغــيــره الأبـصـارا
6
فـهـو فـي مـنـعـة النـجـوم وإن كا
ن انـتـدى الأقـحـوان والجـلنـارا
7
أضــرمــت حــوله المــراشــف نــاراً
وانــتـضـت فـوقـه الجـفـون شـفـارا
8
وحــمـاه افـتـرار شـيـبـي الذي أص
بــح كــافــوره لدى الغــيـد قـارا
9
فــهــو أقـسـى عـلي مـنـهـا وأنـكـى
مــن نــواهــا ولو حــكـى النـوّارا
10
أنـقـول النـوى التـي سـاقـت الشي
ب ومــا ســاقــهــا ســواه جــهــارا
11
أيـهـا الغـادة التـي يـفـضل الدا
نــقُ مــن مـسـك خـالهـا الديـنـارا
12
لا تــتــيــهــي فــجـود حـالتَ تـبـرٌ
حــبــةٌ مــنــه تــفــضـل القـنـطـارا
13
لا تــهــيــنــي غـلامـه فـغـلام ال
ســمــح ســمــحٌ يــفــاخـر الأحـرارا
14
بــبــهــا حــالتَ المــعــالمُ ضــاءت
والديـــاجـــي تـــحـــولت أســحــارا
15
زانــهــا مـن بـنـي الرسـول هـمـامٌ
مـــا بـــرى اللَه مــثــله كــبّــارا
16
يــخــرج الدر مــن كــنـوز مـعـانـي
ه ومــــن بـــحـــر جـــوده مـــدرارا
17
جـادنـا فـي عـشـيـة العـيـد من جد
واه عـــيـــداً يــبــدِّد الإعــســارا
18
زاد حــســنــاً عـلى سـواه كـمـا زا
د بـحـسـن النـهـى جـمـال العـذارى
19
زادك اللَه يـا ابـن خير البرايا
عــــزةً حــــيـــدريـــةً واقـــتـــدارا
20
ذدت عــن جــلق الهــمــوم فــلِم لَم
تــنـف عـنـهـا الفـويـسـق الغـدّارا
21
إن جــبـران لا تـرى العـيـن واللَ
هِ خـــبـــيــثــاً نــظــيــره كــفّــارا
22
أتعب الناس بعد أن كان أجنى ال
نـــاس للنـــاس ركـــبـــةً وفــقــارا
23
كــلمــا قــلت حــان صــرف مــعـاشـي
غـــصَّ لا عـــاش بــالجــواب وحــارا
24
وتــلاهــى ومــا عــهـدنـاه مـذ كـا
ن صــغــيــراً يــمــاطــل العــطــارا
25
يــتــبـاهـى بـفـروةٍ ضـمَّ مـنـهـا ال
هــر مــن ذاتــه الخــبـيـثـة فـارا
26
وبــدارٍ تــدور فــيــهـا رحـى الزو
ر غــدت للفــجــور والفــسـق غـارا
27
تـنـجلي في الظلام فيها الزواني
وتــنــام اللصــوص فــيـهـا نـهـارا
28
فـاصـرف اصـرف عـنـاده بـعصا الطر
د ونـــزِّه حـــســـامـــك البـــتـــارا
29
لا تــعــدت عــلى عــلاك العــوادي
لا ولا أخـــمـــدت لبــأســك نــارا

عن القصيدة

«أَوَ أجفانها المراض سكارى» قصيدة للشاعر سليمان الصولة، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 29 بيتاً ، نُظمت على البحر الخفيف ، وقافيتها على حرف الرويّ «ر». مطلعها: «أَوَ أجــفــانــهــا المــراض سـكـارى ... ولمـاهـا العـقـار نـسـلو العقارا». ولـسليمان الصولة قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الخفيف

تعليقات القراء 0