هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

تلك نارٌ توقدت

للشاعر سليمان الصولة

1
تـــلك نـــارٌ تـــوقـــدت
أم ســنــى بــارق لمــع
2
أم فـــتـــاةٌ تـــجـــردت
لحـبـيـبٍ بـهـا اجـتـمـع
3
زرتـهـا خـافـق الحـشـا
خــائفـاً صـولة الغـفـر
4
وهــي فـي آسـة العـشـا
مـثـل نـسـريـنـة السحر
5
ثـم نـاديـتـهـا الرشـا
أنــت يـا مـي أم قـمـر
6
فـــتـــلاهــت وأنــشــدت
ما أنا الريم يا جدع
7
لا ولا البدر وابتدت
تـمـزج التـيـه بالجزع
8
قــــلت حــــوريــــةٌ إذن
أنـت يـا غـايـة المنى
9
مـن رأى وجـهـك الحـسن
فــارق الهــم والعـنـا
10
بـــددي لاعـــج الحــزن
واغنمي الأجر والثنا
11
فــاســتــغـاثـت وجـنـدت
لي جــنـوداً مـن الورع
12
واســتــدارت فــشــيــدت
مـا بـقـلبـي من الطمع
13
فــتــنــتـنـي بـظـرفـهـا
وهـي فـي دهـشـة الكرى
14
واتــقــتــنـي بـردفـهـا
يــغـفـر اللَه مـا جـرى
15
ثــم أومــت بــطــرفـهـا
إن رب الحـــمـــى عــرى
16
وتـــثـــنـــت وأبـــعــدت
وهـي فـي حـالة الفـزع
17
كــــقــــنــــاة تــــأودت
أو شــهـابٍ قـد انـدفـع
18
ثـــم قـــال خــف الردى
إن بــعــلي له عــيــون
19
قــلت روحـي لك الفـدا
كــــللي رأســـه قـــرون
20
مــا عـرانـا سـوى صـدى
نـوح قـمـريـة الغـصـون
21
فـاسـمـعـي كـيـف أنشدت
عــنـدمـا ألفـهـا هـجـعْ
22
كــــل خــــودٍ تـــشـــددت
قــطَّعــت حــظــهــا قـطـعْ
23
فـابـتـدا خـدها النقي
يـحـجـب الورد بـالبردْ
24
ثــم قـالت قـم ارتـقـي
صـهـوةَ الريـم يـا أسد
25
فــالذي كــنــت أتــقــي
شـــر عـــدوانـــه شـــرد
26
واســتــكــانــت وبــردت
نـار قـلبـي بـمـا جـرعْ
27
مـــن شـــفــاهٍ تــفــردت
بــالجـمـال الذي سـطـع
28
ليـت ليـلي الذي مـضـى
دام ليــلاً بــلا سـحـرْ
29
فــهـو لمـا مـضـى قـضـى
بـانـصـرافـي عن القمر
30
وابـتـعـادي عـن الرضا
واقـتـرابـي مـن الضجر
31
فانتهت مثل ما ابتدت
ليـلة الوصـل بـالجـزع
32
وانـثـنـيـنـا ومـا هدت
نـار قـلبـي مـن الولع

عن القصيدة

«تلك نارٌ توقدت» قصيدة للشاعر سليمان الصولة، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 32 بيتاً ، نُظمت على البحر الخفيف ، وقافيتها على حرف الرويّ «ع». مطلعها: «تـــلك نـــارٌ تـــوقـــدت ... أم ســنــى بــارق لمــع». ولـسليمان الصولة قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الخفيف

تعليقات القراء 0