أيا راكب الوجناء بلّغ تحيّةً
للشاعر عبد الملك بن غصن الحجاري
1
أيـا راكـب الوجـنـاء بـلّغ تـحيّةً
أمــيــر جــذامٍ مــن أســيـرٍ مـقـيّـد
2
ولمّـا دهـتـنـي الحادثات ولم أجد
لهــا وزراً أقـبـلت نـحـوك أعـتـدي
3
ومــثــلك مـن يـعـدي عـلى كـلّ حـادثٍ
رمــى بــســهــامٍ للردى لم تــرصــد
4
فــعــلّك أن تــخـلو بـفـكـرك سـاعـةً
لتــنــقــذنــي مــن طـول هـمٍّ مـجـدّد
5
وها أنا في بطن الثرى وهو حاملٌ
فـيّـسر على رقبى الشفاعة مولدي
6
حـنـانـيـك ألفـاً بـعـد ألفٍ فـإنّـنـي
جـعـلتـك بـعـد الله أعـظـم مـقصدي
7
وأنـت الذي يـدري إذا رام حـاجـةً
تـضـلّ بـهـا الآراء من حيث يهتدي
تعليقات القراء 0