هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

أَيا سَيفَ لَحظٍ مِن لواحِظهِ مَهلا

للشاعر شهاب الدين التلعفري

1
أَيــا سَــيـفَ لَحـظٍ مِـن لواحِـظـهِ مَهـلا
فَـإِنِّيـ رَأَيـتُ القَـتـلَ فـي حُـبِّهـِ سَهلا
2
ويــا رُمــحَ قَــدٍّ مِــن مَـعـاطِـفِهِ أتَّئـِد
فَـقَـد سَـبَـقَـت بـالقَتلِ مُقلَتُهُ النَّجلا
3
إذا مــا رضـنـا أضـو هَـزَّ ذابِـلَ قَـدِّهِ
فـيـا طَرفُ ما أَصمَى ويا قَدُّ ما أَحلى
4
وَلَو لَم يـكُـن ظَـبـيـاً لَمـا راحَ جَفنُهُ
يُرَى أَكحلاً مِن غَيرِ أن يَعرِفَ الكُحلا
5
ونُــقــطَــةِ خَــالٍ أَلحــاظُهُ مِــن مُـتَـيَّمِ
وَكَـم كَـسَـرت قَـلبـاً وَكَـم جَـزَمَـت فِعلا
6
وَلولا اعـتِـدالُ القَـدِّ مـا كانَ عِطفُهُ
يَــمــيـلُ عـلى ضَـعـفـي وأَحـسَـبُهُ عَـدلا
7
ويَهــجُــرُنــي الهَـجـرَ الطَّويـلَ وإِنَّنـي
أرَى بُــعــدَهُ قُــربـاً وهِـجـرانَهُ وَصـلا
8
وَلَمَّاــ غَــدا فــي القَـلبِ مَـوضـعَ سِـرِّهِ
وَعـايَـنَ مـا أَصـلَى الفُؤادَ وَما أَبلى
9
دَرَى أنَّ قَـلبـي راحَ مـن لاعِـجِ الهَوَى
وَزَفــرتُهُ تُــســلي ومــا حُــبُّهــُ يُـسـلَى

عن القصيدة

«أَيا سَيفَ لَحظٍ مِن لواحِظهِ مَهلا» قصيدة للشاعر شهاب الدين التلعفري، أحد شعراء العصر المملوكي، عدد أبياتها 9 أبيات ، نُظمت على البحر الطويل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ل». مطلعها: «أَيــا سَــيـفَ لَحـظٍ مِـن لواحِـظـهِ مَهـلا ... فَـإِنِّيـ رَأَيـتُ القَـتـلَ فـي حُـبِّهـِ سَهلا». ولـشهاب الدين التلعفري قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الطويل

تعليقات القراء 0