أَيا كَبِدي طارَت صُدوعاً نَوافِذاً
للشاعر أبو دهبل الجمحي
1
أَيـا كَـبِـدي طـارَت صُـدوعـاً نَـوافِـذاً
وَيـا حَـسرَتي ماذا تَغَلغَلَ في القَلبِ
2
فَـأُقـسِـمُ مـا غُـمـشُ العُـيـونِ شَوارِفٌ
رَوائِمُ بَــوٍّ جــاثِــمــاتٌ عَــلى سَــقــبِ
3
يُـشَـمِّمـنَهُ لَو يَـسـتَـطِـعـنَ اِرتَـشَـفنَهُ
إِذا سُـفـنَهُ يَـردُدنَ نَـكباً عَلى نَكبِ
4
بِــأَوجَــدَ مِـنّـي يَـومَ زالَت حُـمـولُهُـم
وَقَد طَلَعَت أولى الرِكابِ مِنَ النَقبِ
5
كُـــلُّ مُـــلِمّــاتِ الأُمــورِ وَجَــدتُّهــا
سِـوى فُـرقَـةِ الأَحـبابِ هَيِّنَةَ الخَطبِ
تعليقات القراء 0