سَقى اللَهُ جازاناً فَمَن حَلَّ وَليَهُ
للشاعر أبو دهبل الجمحي
1
سَـقـى اللَهُ جـازانـاً فَـمَـن حَلَّ وَليَهُ
فَــكُــلَّ مَــســيــلٍ وَمِــن سَهـامِ وَسُـردَدِ
2
وَمَـحـصـولَةَ الدارِ الَّتـي خَـيَّمـَت بِهِ
سَــقــاهـا فَـأَروى كُـلَّ ريـعِ وَفَـدفَـدِ
3
فَـأَنـتِ الَّتي كَلَّفَتني البِركَ شاتِياً
وَأَورَدتِـنـيـهِ فَـاِنـظُـري أَيـنَ مَـورِدي
4
فَوا نَدَما إِذ لَم أَعجُ إِذ تَقولُ لي
تَـقَـدَّم فَـشَـيِّعـنـا إِلى ضَـحـوَةِ الغَدِ
5
تَـكُـن سَـكَـناً أَو تَقرَرِ العَينَ إِنَّها
سَـتَـبـكـي مِراراً فَاِسلُ مِن بَعدُ أَوجُدِ
6
لَعَــلَّكَ أَن تَـلقـى مُـحِـبّـاً فَـتَـشـتَـفـي
بِـــرُؤيَـــةِ رِئمٍ بَـــضَّةـــِ المُــتَــجَــرَّدِ
7
بِـلادَ العُـدى لَم تَأتِها غَيرَ أَنَّها
بِهــاهَــمُّ نَـفـسـي مِـن تَهـامٍ وَمُـنـجِـدِ
8
وَمـا جَـعَـلَت مـا بَـيـنَ مَـكَّةـَ ناقَتي
إِلى المِــركِ إِلّا نَـومَـةَ المُـتَـجَهِّدِ
9
وَكـادَت قُـبَـيـلَ الصُبحِ تَنبِذُ رَحلَها
بِـذَروَةَ مِـن لَغـطِ القَـطـا المُـتَبَدِّدِ
10
فَـأَصـبَـحـتُ مِـمّـا كانَ بَيني وَبَينَها
سِوى ذِكرِها كَالقابِضِ الماءَ بِاليَدِ
تعليقات القراء 0