أَيا مَن غَدا يُعنى بِحالِ خِضابِهِ
للشاعر الشريف العقيلي
1
أَيا مَن غَدا يُعنى بِحالِ خِضابِهِ
وَيَـجـمَـعُ مِـن أَخـلاقِهِ كُـلَّ مُظلِمِ
2
إِلَيـكَ فَـمـا تَـحظى بِوَصلِ مَليحَةٍ
إِذا كُـنـتَ تَـلقـاها بِوَجهٍ مُسَخَّمِ
3
وَهَـبـهُ أَتـى مِـنـهُ شَـبـابٌ مُـزَوَّرٌ
أَتَـرضـى شَـبـاباً تَشتَريهِ بِدَرهَمِ
تعليقات القراء 0