أَيَسومُني المَأمونُ خِطَّةَ عاجِزٍ
للشاعر دعبل الخزاعي
1
أَيَـسـومُـنـي المَـأمـونُ خِـطَّةـَ عاجِزٍ
أَو مــا رَأى بِـالأَمـسِ رَأسَ مُـحَـمَّدِ
2
نـوفـي عَـلى هـامِ الخَلائِفِ مِثلَما
توفى الجِبالُ عَلى رُؤوسِ القَردَدِ
3
وَنَــحُــلُّ فــي أَكــنــافِ كُــلِّ مُـمَـنَّعٍ
حَــتّــى نُــذَلِّلَ شـاهِـقـاً لَم يُـصـعَـدِ
4
إِنَّ التِــــراتِ مُــــسَهَّدٌ طُـــلّابُهـــا
فَـاِكـفُـف لِعـابَكَ عَن لِعابِ الأَسوَدِ
5
لا تَـحـسَـبَـن جَهلي كَحِلمِ أَبي فَما
حِـلمُ المَـشـايِـخِ مِثلَ جَهلِ الأَمرَدِ
6
إِنّـي مِـنَ القَـومِ الَّذيـنَ سُـيـوفُهُم
قَــتَــلَت أَخـاكَ وَشَـرَّفَـتـكَ بِـمَـقـعَـدِ
7
رَفَـعـوا مَـحَـلَّكَ بَـعـدَ طـولِ خُـمولِهِ
وَاِسـتَـنـقَـذوكَ مِنَ الحَضيضِ الأَوهَدِ
8
كَــم مِــن كَــريـمٍ قَـبـلَه وَخَـليـفَـةٍ
أَضــحـى لَنـا دَمُه لَذيـذَ المَـقـصِـدِ
9
مِـثـلِ اِبـنِ عَـفّـانٍ وَمِـثـلِ وَليـدِهِم
أَو مِــثــلِ مَــروانٍ وَمِــثــلِ مُـحَـمَّدِ
تعليقات القراء 0