أيكيَّةٌ صدحتْ شَجْواً على فَنَنٍ
للشاعر الطغرائي
1
أيــكــيَّةـٌ صـدحـتْ شَـجْـواً عـلى فَـنَـنٍ
فـأشـعـلتْ مـا خبا من نارِ أشجاني
2
نـاحـتْ ومـا فـقدت إِلفاً ولا فُجِعَتْ
فــذكّــرتــنــيَ أوطــاري وأوطــانــي
3
طــليـقـةٌ مـن إِسـارِ الهـمِّ نـاعـمـةٌ
أضـحـتْ تـجـددُ وجدَ الموثَقِ العاني
4
تـشَّبـهـتْ بـيَ فـي وجـدي وفـي طـربي
هـيـهاتَ ما نحنُ في الحالينِ سِيانِ
5
مـا فـي حَشاها ولا في جَفْنِهَا أثرٌ
من نارِ قلبي ولا من ماءِ أجفاني
6
يـا ربَّةـَ البـانـةِ الغنَّاءِ تحضنُها
خـضـراءُ تـلتـفُّ أغـصـانـاً بـأغـصـانِ
7
إِنْ كـان نَـوْحُـكِ إسـعـاداً لمـغـتـربٍ
نــاءٍ عـن الأهـلِ مـمـنـوٍّ بـهـجـرانِ
8
فـقـارضـيـني إِذا ما اعتادني طَرَبٌ
وجــداً بــوجــدٍ وسُـلوانـاً بـسـلوانِ
9
أو لا فَـقَـصْـرَكِ حـتـى أسـتعينَ بمنْ
يَـعْـنِـيـهِ شاني ويأسُو كَلْمَ أحزاني
10
مـا أنـتِ مني ولا يعنيكِ ما أخذتْ
مـنـي الهمومُ وما تدرينَ ما شاني
11
كِـلي إِلى الغـيـمِ إِسـعادي فإِنّ لهُ
دمـعـاً كـدمـعـي وإِرنـاناً كإِرناني
تعليقات القراء 0