أين وحي الخيال والوجدان
للشاعر أحمد رامي
1
أيـــن وحـــي الخــيــال والوجــدان
يــســتــقـي مـنـه خـاطـري وبـيـانـي
2
أســكــوتٌ والكــون جــمُّ المــعـانـي
وســـكـــونٌ والنـــفـــسُ فــي ثــوران
3
هــذه نــضــرة الطــبــيــعـة تـفـتـر
ر عـن الحـسـن فـي مـحـيـا الزمـان
4
وحـــرام فـــي ليـــلة البـــدر ألا
تــســمــع الأذن ســجــعـة الكـروان
5
لســت أدري أأســتــجــم لخــطــب ال
دهــر أم أنــطــوي عــلى أحــزانــي
6
يـا بـنـات الشـعـر انـفحيني وغني
نـي وهـاتـي مـن شـقـشقات المعاني
7
لا أريــد الرحـيـل عـن هـذه الدن
يــا ولم تــمــتــلئ بــبـث جـنـانـي
8
إن صــعــبـا عـلى المـزاهـر تـبـلى
لا تــنــاغــىَ عــلى أكــفّ القـيـان
9
وشــديــداً عــلى النــفــوس مــدارا
ة أســاهــا بــالصــبـر والكـتـمـان
10
فــاجـعـلي أنـتـي رويـا فـبـعـض ال
نـوح أشـجـى مـن مـطـربات الأغاني
11
والحداء الرخيم في المهمه القف
ر عـــزاء للعـــيــس فــي الوخــدان
12
كــنــت رطــب اللسـان يـنـطـف مـنـه
ريِّقــــ الشــــعــــر بـــيـــن آن وآن
13
فـــإذا ذلك النـــمــيــر وقــد جــف
ف وغـــاضـــت صـــبـــابــة الغــدران
14
وإذا بــي حــرمــت نــفــســي ســلوا
هــا وحــرمــتــهــا عــلى إخــوانــي
تعليقات القراء 0