مشرق كالضحى مع الصبح غاد
للشاعر أحمد رامي
1
مـشـرق كـالضـحـى مـع الصبح غاد
فـي إهـاب مـن الشـبـاب النـادي
2
يـطـلب العـلم مـن معاهده الغر
ر ويــروىَ مــن نــجــعــة الوراد
3
طـلعـت شـمـسه على الدار فازدا
ن ضـحـاهـا بـاليـمـن والإسـعـاد
4
وعــلى ثــغــرة إبـتـسـامـة بـشـر
بـعـثـتـهـا هـشـاشـة فـي الفـؤاد
5
هو في البيت حبة القلب والعي
ن مـنـاط الآمـال قـصـد المـراد
6
فــرح الأهـل يـوم أشـرق فـيـهـم
كـوكـبـا لاح فـي سـمـاء الوادي
7
ومـشـى الطـفـل في الربوع صبيا
يـقـبـس المـجد من سنا الأجداد
8
ثـم أضـحـى فـتى يتوق إلى الفه
م ويــمـضـي إلى سـبـيـل الرشـاد
9
لا تــراه إلا يــجــيــل ســؤالاً
دق فــي كــنــهـه طـريـق السـداد
10
أو تــراه إلا يــقــول جــوابــاً
يـتـرك الفـكـر واضـح الإعـتقاد
11
نـعـمـة أسـبـغـت عـليـه من الله
وفــضــل مــن الســمــيـع الهـادي
12
أيها الطالب الطموح إلى المج
د تــقــدم دنـيـاك دار الجـهـاد
13
قـف أمـام الكتاب وأقرأ كلام
الله يـهـدي إلى صـلاح العـباد
14
واسـتـمـل الحـديـث يـنطق بالحق
ق ويــدعــو إلى كــريــم الوداد
15
وتـمـعـن فـيما أفاض أولو الأل
بــاب مــن حــكــمــة ومـن إرشـاد
16
وأنظر السابقين في حلبة المج
د وطـــوف بـــكــعــبــة القــصــاد
17
قـد عـقـدنـا عليك كل الأماني
مـنـذ نـادى البـشـيـر بالميلاد
تعليقات القراء 0