إذا أنكر الحُسنُ البديع حنيني
للشاعر اسماعيل صبري
1
إذا أنـكـر الحُـسـنُ البـديـع حنيني
فـهـل يـنـكـرُ الليـلُ الأمين أنيني
2
سـلي سـاريات الليل عن سُهدِ مُقلتي
ونــيــران أحــشـائي وسَـيـلِ جُـفـونـي
3
وما حلَّ في قلبي من الوجد والجوى
وقـد مـكـنـت مـنـي السـقـام شـجـوني
4
خــطــرتِ فــحــمَّلـتِ النـسـائم نـفـحـةً
مـن الطـيـبِ زادت فـي هـواكِ جـنوني
5
وأســفــرتِ عـن وجـهٍ تـكـامـل حـسـنـهُ
بــطــلعــتــه نــوراً مــلأت عــيـونـي
6
وارسـلتِ سـهـمـاً مـن لحـاظـك فـاتكاً
أصـــاب هـــوى قــلبٍ عــليــكِ أمــيــن
7
سـعـيـرٌ سـرى فـي مـهـجـتـي فـأذابها
ومــن حــرِّ آهــاتِ الغــرامِ يـقـيـنـي
8
ظـنـنـت الهـوى سـهـلاً ولم أدرِ أنَّهُ
هــوانٌ لقــلب العــاشــقِ المــفـتـونِ
9
تــكــتَّمــتُ حُــبِّيـ غـيـر أنَّ مـدامـعـي
تــبــوحُ بــســرٍّ فــي الفــؤاد مـصـونِ
10
تـعـلم جفني السُّهدَ من روعة النوى
وتــاهـت بـأبـراج الخـيـالِ ظُـنـونـي
11
كـسـانـي ثـيابَ السقم عهدُكِ فارحمي
فــؤاداً بـمـا يُـرضـيـك غـيـرَ ضـنـيـنِ
12
إليــك وفــائي إنــنــي صــابـرٌ لمـا
قـضـتـه يـد الأقـدارِ فَـوقَ جَـبـيـنـي
تعليقات القراء 0