إِذا زُرتُ عَبدَ اللَهِ نَفسي فِداؤُهُ
للشاعر عُبَيد الله بن الرُقَيّات
1
إِذا زُرتُ عَبدَ اللَهِ نَفسي فِداؤُهُ
رَجَـعـتُ بِـفَـضـلٍ مِـن نَـداهُ وَنـائِلِ
2
وَإِن غِـبـتُ عَنهُ كانَ لِلوُدِّ حافِظاً
وَلَم يَـكُ عَـنّي في المَغيبِ بِغافِلِ
3
تَـدارَكَـنـي عَـبدُ الإِلَهِ وَقَد بَدَت
لِذي الحِقدِ وَالشَنآنِ مِنّي مَقاتِلُ
4
فَأَنقَذَني مِن غَمرَةِ المَوتِ بَعدَما
رَأَيـتُ حِـياضَ المَوتِ جُمَّ المَناهِلِ
5
حَــبــانِــيَ لَمّــا جِــئتُهُ بِــعَـطِـيَّةٍ
وَجــارِيَــةٍ حَــسـنـاءَ ذاتِ خَـلاخِـلِ
تعليقات القراء 0