هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

إِذا شِئتَ أَن تَلقى أُسوداً قَساوِرا

للشاعر أبو فِراس الحَمَداني

1
إِذا شِــئتَ أَن تَــلقـى أُسـوداً قَـسـاوِرا
لِنُــعــمـاهُـمُ الصَـفـوُ الَّذي لَن يُـكَـدَّرا
2
يُــلاقــيــكَ مِــنّــا كُــلُّ قَــرمٍ سَــمَـيـذَعٍ
يُــطـاعِـنُ حَـتّـى يُـحـسَـبَ الجَـونُ أَشـقَـرا
3
بِـدَولَةِ سَـيـفِ اللَهِ طُـلنـا عَـلى الوَرى
وَفــي عِــزِّهِ صُــلنــا عَــلى مَــن تَـجَـبَّرا
4
حَـمَـلنـا عَـلى الأَعـداءِ وَسـطَ دِيـارِهِـم
بِــضَــربٍ يُـرى مِـن وَقـعِهِ الجَـوَّ أَغـبَـرا
5
فَــســائِل كِــلابــاً يَــومَ غَــزوَةِ بــالِسٍ
أَلَم يَترُكوا النُسوانَ في القاعِ حُسَّرا
6
وَســائِل نُــمَــيــراً يَــومَ ســارَ إِلَيـهِـمُ
أَلَم يــوقِــنـوا بِـالمَـوتِ لَمّـا تَـنَـمَّرا
7
وَســائِل عُــقَــيـلاً حـيـنَ لاذَت بِـتَـدمُـرٍ
أَلَم نُــقــرِهــا ضَـربـاً يُـقَـدُّ السَـنَـوَّرا
8
وَســائِل قُــشَـيـراً حـيـنَ جَـفَّتـ حُـلوقُهـا
أَلَم نَـسـقِهـا كَـأسـاً مِـنَ المَوتِ أَحمَرا
9
وَفـــي طَـــيِّئـــٍ لَمّـــا أَثــارَت سُــيــوفُهُ
كُــمــاتُهُــمُ مَــرأىً لِمَــن كـانَ مُـبـصِـرا
10
وَكَــلبٌ غَـداةَ اِسـتَـعـصَـمـوا بِـحِـبـالِهِـم
رَمــاهُــم بِهــا شُــعــثــاً شَـوازِبَ ضُـمَّرا
11
فَــأَشــبَــعَ مِــن أَبــطــالِهِــم كُـلَّ طـائِرٍ
وَذِئبٍ غَــدا يَـطـوي البَـسـيـطَـةَ أَعـفَـرا

عن القصيدة

«إِذا شِئتَ أَن تَلقى أُسوداً قَساوِرا» قصيدة للشاعر أبو فِراس الحَمَداني، أحد شعراء العصر العباسي، عدد أبياتها 11 بيتاً ، نُظمت على البحر الطويل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ر». مطلعها: «إِذا شِــئتَ أَن تَــلقـى أُسـوداً قَـسـاوِرا ... لِنُــعــمـاهُـمُ الصَـفـوُ الَّذي لَن يُـكَـدَّرا». ولـأبو فِراس الحَمَداني قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الطويل

تعليقات القراء 0