إِذا لَم يَكُن لي مِن ضَميرِكِ شافِعٌ
للشاعر العَبّاسِ بنِ الأَحنَف
1
إِذا لَم يَـكُـن لي مِـن ضَـميرِكِ شافِعٌ
إِلَيـكِ فَـإِنّـي لَيـسَ لي مِـنـك نـاصِـرُ
2
أَلانَ لِداودَ الحَـــديـــدَ بِـــقُـــدرَةٍ
مَـليـكٌ عَـلى تَـيـسـيـرِ قَـلبِـكِ قـادِرُ
3
فَـأَنـتِ الَّتـي مـا فـيـكِ شَـيـءٌ يَعُدُّهُ
لَكِ النــاسُ إِلّا أَنَّ طَــرفَــكِ سـاحِـرُ
4
هَـجَـرتِ وَما أَقوى عَلى الهَجرِ ساعَةً
أَلا لَيـتَ قَـلبـي مِـثـلَ قَـلبِكِ صابِرُ
5
أَلا إِنَّمـا غَـشّـى المَـشـيـبَ ذَوائِبي
عِــتــابُ حَــبــيـبٍ كُـلَّ يَـومٍ يُـنـافِـرُ
6
فَـإِن لَم تَـزوري في حَياتي فَلَيتَني
إِذا ما سَكَنتُ القَبرَ لي مِنكِ زائِرُ
7
أَيـا قـاتِـلي هَـل أَنتَ مُكرِمُ حُفرَتي
فَـزائِرُهـا فـيـمـا تُـزارُ المَـقـابِرُ
8
أَمِ الهَـجـرُ دَأبـي مِـنكَ حَيّاً وَمَيِّتاً
فَـأَنـتَ إِذا مـا مُـتُّ لِلقَـبـرِ هـاجِـرُ
9
رَجـائي وَخَـوفـي مِـنـكَ يَـعـتَـوِرانَني
لَقَــد شَــفَّنــي مـا أَرتَـجـي وَأُحـاذِرُ
10
فَـأِن تَـكُ فـي بَـغـدادَ نـامَـت خَـلِيَّةً
فَـطَـرفـي بِـظَهـرِ القـادِسـيَّةـِ سـاهِـرُ
تعليقات القراء 0