إذ دعوت استجاب لي رب بري
للشاعر نقولا الترك الإسطمبولي
1
إذ دعـوت اسـتـجـاب لي رب بري
عـنـد حزني فرجت لي ضيق صدري
2
فــتــراف عــليّ واسـمـع صـلاتـي
يـا عـليـمـاً بـمـا بسرّي وجهري
3
يا بني الناس في الورى حتّام
تـثـقـلون القـلوب فـي كـل وزرِ
4
لِمَ تــحــبــون بــاطـلاً ولمـاذا
تــبـتـغـون اقـتـراف كـذبٍ مـضـرِّ
5
اعــلمــوا أن ربــكــم لمــقـيـمٌ
مـصـطـفـيـه اعـجـوبـةً في الدهر
6
فــهـو لي نـعـم سـامـعٌ ومـجـيـبٌ
كــلمــا قـد سـألتـه حـلّ عـسـري
7
اغــضـبـوا إن شـعـرتـم بـخـطـاءٍ
وانـفـروا مـنـه نفرة المتبرّي
8
والذي فــي قــلوبـكـم يـتـوالى
حـــدْثـــه مـــن بـــواعــثٍ للشــرِّ
9
راجـعـوه عـلى المـضـاجـع ليلاً
وعـليـه انـدمـوا لحـيـن النجرِ
10
قــرّبــوا للإله قــربــان صــدقٍ
بــاتــكـالٍ عـليـه فـي كـل أمـرِ
11
كــم يـقـولون مـن يـرى خـيـراتٍ
قـولة الجـاحـديـن أهـل الكـفرِ
12
كــلنــا رســم نـور وجـهـك ربـي
عــمّــنــا فــيـضـه لدهـر الدهـرِ
13
إنّ يـا ربـي كـثـرهـم مـنك نامٍ
مــن جـنـى حـنـطـةٍ وزيـتٍ وخـمـرِ
14
فــيــك قـلبـي لسـادرٌ وعـيـونـي
فــي ســلامٍ غــفــت وراحــة ســرِ
15
حــيــث صــيّـرتـنـي وحـيـد رجـاءٍ
فـيـك أسـكـنـتـنـي بـه كل عمري
تعليقات القراء 0