إربأ بنفسِك وَاِترك صحبة الناسِ
للشاعر عمر الرافعي
1
إربـأ بـنـفـسِـك وَاِتـرك صحبة الناسِ
وَكُــن لِبَــيــتِـكَ حِـلسـاً بَـيـنَ أَحـلاسِ
2
وَاِخشَ الدسائِسَ من كيد الزَمانِ فَكَم
تَــراهُ يَــضــرِبُ أَخــمــاســاً بِـأَسـداسِ
3
لَم يَــأمــنِ الدَهــر حـرٌّ حـازِمٌ فَـطِـنٌ
قَـد كـانَ مـوضِـعهُ كَالتاج في الراسِ
4
وَقــائِل قــال لي هــل أَمَّ سـاحـتـكـم
شـيـخُ الجَـمـاعَـةِ يَـبـغـي كـلّ إيـناسِ
5
فَــقُــلت كــلّا وَلكِــن مــا لَنــا وَلَهُ
يــكــفــيــهِ أَنَّهــُ مَــيــتٌ طـيَّ أَرمـاسِ
6
وَنَــحـنُ دومـاً حَـبـيـب اللَهِ سـيّـدنـا
يَـــزورُنـــا بَــيــن أَحــبــابٍ وَجُــلّاسِ
7
لا أَبـتَـغـي غـيرَه في الناسِ قاطِبَةً
يَــزورُنــي كُــلَّ حــيــنٍ سَــيّـدُ النـاسِ
8
حـسـبـي اِتّـصـالي بِهِ مِـن كُـلّ نـاحيَةٍ
حـسـبـي رِضـاه وَحَـسـبـي ضـوءُ نِبراسي
9
طـه حَـبـيـبـي شَـفـيـعـي سـيّـدي سـندي
وَمُــرشِــدي وَطَــبــيـبـي حـبَّذا الآسـي
10
صــلّى عَــلَيــهِ إلهــي دائِمــاً أَبَــداً
وَالآلِ وَالصَـحـبِ مـن هـم خيرُ أَحماسِ
تعليقات القراء 0