هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

باب الفُتوح لحضَرةِ الفتّاح

للشاعر عمر الرافعي

1
بــاب الفُــتــوح لحــضَــرةِ الفـتّـاح
نــورُ الهــدى المُـخـتـار لِلإِصـلاحِ
2
المُـرتَـضـى وَالمُـنـتَـقـى وَالمـجتَبى
وَالمُــصــطَــفـى مـن صـفـوةِ النُـصّـاحِ
3
وُلِد الهـدى فـي يـوم مـولده الَّذي
هــو بــالمــســرّة مــعـلنُ الأَفـراحِ
4
وُلد الهـدى فـإذا السـعـادة كلّها
دنــيــا وأخــرى أقــبــلت بــسـمـاحِ
5
وَإِذا الوجــودُ بِــأَســرِهِ مــتــيـمّـنٌ
بِهُـــداهُ إِذ هـــو لِلضَـــلالَةِ مـــاحِ
6
اليَـوم يـومـك يـا إمـامَ الأَنـبِيا
وَالمُــرسَــليــنَ بــهــديــك الوَضّــاحِ
7
اليـوم يـومـك يـا إمـام الأَصـفِيا
خـيـر الخـيـارِ الأَتـقِـيـا الصُـلّاحِ
8
اليَـوم يـومـك يـا شَفيع اِشفَع بِنا
وَبِــكُــلّ ذي وزرٍ شَــبــيــهَ أَبــاحــي
9
طَـغَـتِ الخَـطـايا في الدُنا فَتسعّرت
مـــن كُـــلّ صَــوبٍ نــارُهــا بِــلِقــاحِ
10
فَــإِذا جــهــنّــمُ فُــتِّحــت أَبـوابُهـا
لِلمُــجــرِمــيــنَ بِــذلك المِــفــتــاحِ
11
وَإِذا الصَــيــاحُ بــكــلّ وادٍ قــائِم
مـــنـــهـــا بـــحــربٍ سُــعِّرت لوقــاحِ
12
بـيـنا يُرى في الغَربِ قام لهيبُها
فَــإِذا بــهِ فــي الشَــرقِ كَـالسـوّاحِ
13
عَـمَّ الدُنـا شَـرقـاً وَغَـربـاً هـولهـا
يــا لِلفَــنــا بــعــشــيّــةٍ وَصــبــاحِ
14
كيف السَبيلُ إلى النجاةِ وَما لنا
إِلّاك خــــيــــرَ وَســــيـــلَةٍ لصـــلاحِ
15
فَـاِشـفَع بِنا عندَ المهيمن وَاِهدِنا
عُــذنــا بــجـاهـك فَـأتـنـا بِـنَـجـاحِ
16
يـا يـومَهُ المَـسـعـودُ وَضّـاءَ السَنا
قَــد جِــئتــنــا بِــسَــعــادَةٍ وَفَــلاحِ
17
أَتـرى يـجـيـء النَصرُ من رَبِّ السَما
للَّهِ كــــم أَدعــــوهُ فــــي إلحــــاحِ
18
فَـالنَـصـرُ لِلإِسـلامِ غـايَـةُ مُـنـيَتي
فـــي يـــومِ نــازِلَةٍ وَيَــومِ كِــفــاحِ
19
إِنّــا طَـعـمـنـا الذُلَّ مـرّاً عَـلقَـمـاً
عــشــريــن عـامـاً فـي بُـكـى وَنـواحِ
20
فَــمَــتــى يَـعـود العِـزُّ بـعـد مـذلّةٍ
وَالعِـــزُّ بَـــيـــنَ صَـــفــائِحٍ وَرِمــاحِ
21
يـا للخَـسـارَة فـي الحَـيـاة تقطّعت
أَوصـــــالُنـــــا وَاللَه دون ربــــاحِ
22
يـا أَمّـة المُـخـتار يا أُسد الثَرى
فــيــمَ التــفــرّقُ بـيـنَـكُـم بِـنـواحِ
23
اللَهُ أَكــبَــرُ وَالفُـتـوحُ بِـوَجـهِـكُـم
بـادي السَـنـا مـن حـضـرة الفـتّـاحِ
24
فَـاِمـضوا عَلى اِسم اللَهِ جَلَّ جلالَهُ
مُــســتَــمــسِـكـيـنَ بِـعـروَةِ الإِصـلاحِ
25
فَـإِذا فَـعَـلتُـم كـان مـا يُرجى لَكُم
وَإِذا تـــقـــاعــدتُــم لحــاكــم لاحِ
26
وَالمُــســلِمـون بـكـلّ قـطـرٍ يَـنـظُـرو
ن فَــبَــدّلوا الأَتــراحَ بِـالأَفـراحِ
27
وَاللَهُ يــكــلؤكــم بـعـيـن عِـنـايَـةٍ
وَرَســــــولُهُ فــــــي غــــــدوَةٍ وَرَواحِ
28
صَـــلّى عَـــلَيــهِ اللَهُ رَبّــي دائِمــاً
وَالآل وَالأَصـــــحـــــابِ وَالمُــــدّاحِ

عن القصيدة

«باب الفُتوح لحضَرةِ الفتّاح» قصيدة للشاعر عمر الرافعي، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 28 بيتاً ، نُظمت على البحر الكامل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ح». مطلعها: «بــاب الفُــتــوح لحــضَــرةِ الفـتّـاح ... نــورُ الهــدى المُـخـتـار لِلإِصـلاحِ». ولـعمر الرافعي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الكامل

تعليقات القراء 0