إلى وُجْدك النَّامي من العَدمِ الشَّكوى
للشاعر الستالي
1
إلى وُجْدك النَّامي من العَدمِ الشَّكوى
سـلمـتَ من البلوى أجِرْني من البَلوى
2
أنــــــي لحـــــرَّانٌ إلى جـــــودك الذي
أُرجــي بــه مــن ورد ســيـبـكَ إذْ روَّى
3
فـوالله مـا أدري وإنْ كـنـتُ واثـقـاً
أأشـكـو اشْتغالاً عن صلاتي أم سهوا
4
تَـركـتُ تـقـاضـيـكـمْ لكـيـمـا أرى لكم
زيــادة فَــضــلٍ فــي عــطـائكـمُ عَـفـواً
5
فـأحـلي الجَدى ما نيلَ في حال عُسرةٍ
فــهــا أنَــذا مــنـكـم أُحـاولهُ حَـلْوَى
6
ومــا بــيَ فــي جــدواك شـكٌّ لبُـطـئِهـا
ولكـنْ طـلابـي حـيـثُ تَـنفعني الجدوى
تعليقات القراء 0