إِلَيكَ أَبانَ بنَ الوَليدِ تَجاوَزَت
للشاعر الفَرَزدَق
1
إِلَيـكَ أَبـانَ بـنَ الوَليـدِ تَجاوَزَت
قُــرىً وَرِجــالاً مِـنـهُـمُ المُـتَـخَـيَّرُ
2
لِنَــلقــاكَ وَاللاقـيـكَ يَـعـلَمُ أَنَّهُ
سَـيَـلقـى فُـراتـاً وَهـوَ مَلآنُ أَكدَرُ
3
فَــدونَــكَ هَــذي يـا زِيـادُ فَـإِنَّهـا
هِيَ المَدحُ وَالشِعرُ الَّذي هُوَ أَشعَرُ
4
أَنـا اِبـنُ تَـمـيمٍ وَالَّذي لِيَ عِزُّها
عَـلى النـاسِ بَذّاخٌ مِنَ العِزِّ مُدسَرُ
5
وَمَـن يَـلقَـنـا مِن شانِئٍ يَلقَهُ لَنا
عَـلى النـاسِ مَـعـروفٌ كَثيرٌ وَمُنكَرُ
6
وَقَـد عَـلِمَ النـاسُ الَّذيـنَ أَبـوهُـمُ
لِحَـوّاءَ أَنّـا مِن حَصى التُربِ أَكثَرُ
7
وَإِنّـا لَضَـرّابونَ لِلهامِ في الوَغى
إِذا لَم يَـكُـن غَـيـرَ الأَسِنَّةِ مَفخَرُ
تعليقات القراء 0