إِنّا لَنَرْحَلُ والأَهْواءُ أَجْمَعُها
للشاعر أبو عثمان الخالدي
1
إِنّـا لَنَـرْحَـلُ والأَهْـواءُ أَجْـمَـعُها
لَدَيْـكَ مُـسْـتَـوْطِـنـاتٌ لَيْـسَ تَـرْتَـحِـلُ
2
لَهُنَّ مِنْ خَلْقِكَ الرَّوْضُ الأَرْيَضُ ومِنْ
نَـدَاكَ يَـغْـمُـرُهُـنَّ العـارِضُ الهَـطِـلُ
3
لكُـنْ كُـلُّ فَـقـيـرٍ يَـسْـتَـفـيـدُ غِـنـىً
دَعــاهُ شَــوْقٌ إِلى أَوْطــانِهِ عَــجِــلُ
4
وكُــلُّ غــازٍ إِذا جُــلَّتْ غَــنــيـمَـتُهُ
فَــإِنَّ آَثَــرَ شَــيْــءٍ عِـنْـدَهُ القَـفَـلُ
تعليقات القراء 0