إِنسانَةُ الحَيِّ أَم أُدمانَةُ السَمُرِ
للشاعر العَرْجي
1
إِنــســانَــةُ الحَــيِّ أَم أُدمـانَـةُ السَـمُـرِ
بِـــالنِهـــي رَقَّصــَهــا لَحــنٌ مِــنَ الوَتَــرِ
2
حَــوراءُ لَو نَــظَــرَت يَــومــاً إِلى حَــجَــرٍ
لَأَثَّرَت سَــــقَــــمـــاً فـــي ذَلِكَ الحَـــجَـــر
3
يَــزدادُ تَــوريــدُ خَــدَّيــهــا إِذا لُحِـظَـت
كَــمــا يَــزيــدُ نَــبـاتُ الأَرضِ بِـالمَـطَـرِ
4
فَــالوَردُ وَجــنَــتُهـا وَالخَـمـرُ رِيـقَـتُهـا
وَضُــوءُ بَهــجَــتِهــا أَضــوا مِــن القَــمَــرِ
5
يا مَنَ رَأى الخَمرَ في غَيرِ الكُرُومِ وَمَن
هَــذا رَأى نَــبــتَ وَردٍ فـي سِـوى الشَـجَـرِ
6
كــادَت تَــرِفُّ عَــلَيـهـا الطَـيـرُ مِـن طَـرَبٍ
لَمّــا تَــغَــنَّتــ بِــتَــغــرِيــدٍ عَــلى وَتَــرِ
7
بِــاللَهِ يــا ظَـبَـيـاتِ القـاعِ قُـلنَ لَنـا
لَيــلاي مِــنــكُــنَّ أَم لَيـلى مِـنَ البَـشَـرِ
8
بــانَــت لَنــا بِــعُــيُــونٍ مِـن بَـراقِـعِهـا
مَـــمـــلُوءَةٍ مُــقَــلَ الغِــزلانِ وَالبَــقَــرِ
9
يــا مــا أُمَــيـلِحَ غِـزلانـاً شَـدَنَّ لضـنـا
مِـــن هَـــؤُليـــائِكُـــنَّ الضــالِ وَالسَــمُــرِ
تعليقات القراء 0