عُوجا خَلِيلَيَّ عَلى المَحضَرِ
للشاعر العَرْجي
1
عُـوجـا خَـلِيـلَيَّ عَلى المَحضَرِ
أَلرَّبـعِ مِـن سَـلّامَـةَ المُقفِرِ
2
عُـوجـا بِهِ فَـاِسـتَنطِقُوهُ فَقَد
ذَكَّرَنــي مـا كُـنـتُ لَم أَذكُـرِ
3
ذَكَّرَنــي سَــلمــى وَأَيّــامَهــا
إِذ جـاوَرَتـنـا بِـلِوى عَـسـجَرِ
4
بِالرَبعِ مِن وَدّانَ مَبدىً لَنا
وَمَـحـوَراً نـاهِـيـكَ مِـن مَحوَرِ
5
فـي مَـحـضَـرٍ كُـنّـا بِهِ نَلتَقي
يــا حَــبَّذا ذَلِكَ مِـن مَـحـضَـرِ
6
إِذ نَــحـنُ وَالحَـيُّ بِهِ جِـيـرَةٌ
فِيما مَضى مِن سالِفِ الأَعصُرِ
تعليقات القراء 0