هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

إِنَّما الحَيزَبونُ وَالدَردَبيسُ

للشاعر صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي

1
إِنَّمــا الحَــيــزَبــونُ وَالدَردَبـيـسُ
وَالطَـخـا وَالنُـقـاخُ وَالعَـطـلَبـيـسُ
2
وَالسَــبــنَــتــى وَالحَـقـصُ وَالهِـيَـقُ
وَالهِـجـرِسُ وَالطِـرقَـسانُ وَالعَسطوسُ
3
لُغَــةٌ تَــنــفُــرُ المَـسـامِـعُ مِـنـهـا
حــيــنَ تُــروى وَتَــشـمَـئِزُّ النُـفـوسُ
4
وَقَـبـيـحٌ أَن يُـذكَـرَ النـافِرُ الوَح
شِــيَ مِــنــهــا وَيُــتــرَكَ المَـأنـوسُ
5
أَيــنَ قَــولي هَــذا كَــثـيـبٌ قَـديـمٌ
وَمَـــقـــالي عَـــقَـــنــقَــلٌ قَــدمــوسُ
6
لَم نَـجِـد شـادِيـاً يُـغَـنّـي قِـفا نَب
كِ عَـلى العـودِ إِذ تُـدارُ الكُـؤوسُ
7
لا وَلا مَن شَدا أَقيموا بَني أُمَي
يَ إِذا مــا أُديــرَتِ الخَــنــدَريــسُ
8
أَتُــرانــي إِن قُـلتُ لِلحِـبِّ يـا عِـل
قٌ دَرى أَنَّهــُ العَــزيــزُ النَــفـيـسُ
9
أَو إِذا قُـــلتُ لِلقِـــيـــامِ جُـــلوسٌ
عَــلِمَ النــاسُ مـا يَـكـونُ الجُـلوسُ
10
خَــلِّ لِلأَصــمَــعــيِّ جَـوبَ الفَـيـافـي
فــي نَــشــافٍ تَــخِــفُّ فـيـهِ الرُؤوسُ
11
وَسُـؤالَ الأَعـرابِ عَـن ضَـيعَةِ اللَف
ظِ إِذا أُشــكِــلَت عَــليــهِ الأُســوسُ
12
دَرَسَــت تِــلكُــمُ اللُغــاتُ وَأَمــســى
مَـذهَـبُ النـاسِ مـا يَـقـولُ الرَئيسُ
13
إِنَّمــــا هَـــذِهِ القُـــلوبُ حَـــديـــدٌ
وَلَذيــذُ الأَلفــاظِ مِــغــنــاطــيــسُ

عن القصيدة

«إِنَّما الحَيزَبونُ وَالدَردَبيسُ» قصيدة للشاعر صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي، أحد شعراء العصر المملوكي، عدد أبياتها 13 بيتاً ، نُظمت على البحر الخفيف ، وقافيتها على حرف الرويّ «س». مطلعها: «إِنَّمــا الحَــيــزَبــونُ وَالدَردَبـيـسُ ... وَالطَـخـا وَالنُـقـاخُ وَالعَـطـلَبـيـسُ». ولـصَفِيِّ الدينِ الحِلِّي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الخفيف

تعليقات القراء 0