إنَّما هذا لَعمري مَرْكَبٌ
للشاعر الأخرس
1
إنَّمـــا هـــذا لَعـــمـــري مَـــرْكَـــبٌ
فـي أمـانِ الله فـيـه مـن يُـسافرْ
2
فــاركــبــوا فــيـه عـلى أمـنٍ بـه
فـهـو مـمّـا فـيـه ترتاح الخواطر
3
يـــمـــلأ القـــلبَ ســـروراً ويــرى
منه في البحر إذا ما سار طائر
4
وإذا سُــــــــــخِّرتِ الريــــــــــح له
كـانَ مـن أمثاله في السير ساخر
5
وســمــوا نــصــرةَ شــاهٍ بــاســمــه
نـاصـر الدِّيـن لديـن الله نـاصـر
6
شــــاه إيــــران وفــــي أيـــامـــه
جـابـرٌ أضـحـى لهـذا الفـلك واثر
7
خــــلَّد الله تــــعــــالى مـــلكـــه
وَوَقــــاه ربّه مــــمــــا يـــحـــاذر
8
إنْ يــكــن جــابــرُ مــن أنــصــاره
فــهــو مـنـصـور وللأعـداء كـاسـر
9
ثـــم لمـــا كـــانَ فـــي نــصــرتــه
أرّخــوه نــصــرة الشــاه بــجـابـر
تعليقات القراء 0