إنها وجه ذي المليحة مطلب
للشاعر محمد بن مصطفى الغلامي
1
إنـهـا وجـه ذي المـليـحـة مطلب
فـي سـماء الجمال قد لاح كوكب
2
وهــي فــي مـرتـع الفـؤاد غـزال
وبــبــرج الخــبــاء بـدر مـحـجـب
3
مـن غـمـام النـقاب أبدت هلالا
خــنــجــر بـابـه الفـؤاد مـثـقـب
4
لسـت انـسـى لمـا أتـت لعـتـابـي
بــحــديــث مــن الســلافـة أعـذب
5
وهـي تـذري رطـب اللآلي عـلى خ
د بــرؤيــاه نــار قـلبـي تـرطـب
6
أبـرزت لي بـالعـتـب أعـذب لفـظ
مــسـكـر لا تـزال تـمـلي وأشـرب
7
تـشـتـكـي الضـر مـن مكابدة اله
م وحــال الزمــان كــيــف تـقـلب
8
ثــم قــالت لقـد عـهـدتـك تـأتـي
نـــي بـــكـــف مـــفــضــض ومــذهــب
9
وعـجـيـب مـن نـحـر عـيـشـك أمـسى
وهـو مـن حـلي نـقـده قـد تـسـلب
10
قـلت حـالي الذي عـهـدتـيـه ولى
ثــم طـوفـان عـصـرنـا قـد تـغـلب
11
حـيـث فار التنور بالدمع حزناً
بــعــد مــا كـان قـلبـه يـتـلهـب
12
قــالت اقـصـد لذاك هـمـة ذي رأ
ي ليــســعـى بـالبـر أو فـتـغـرب
13
قــلت ســلمـان بـابـه خـيـر بـاب
وهــو بــاب له صــحــيــح مــجــرب
14
بـدر تـم قـد لاح فـي برج نفعي
ســوف يـسـعـى بـكـل خـيـر مـحـبـب
15
فـلكـم مـن خـليـل نـفـع جـفـانـي
فــي زمــان للمــة الطـفـل شـيـب
16
وأرى الهــمــة العــليــة تـرقـى
فـي خـصـال النـهـى لأكـمل مشرب
17
هـــكـــذا هــكــذا وإلا فــلا لا
كـن نـصـيـراً إلى المكارم أقرب
18
هكذا المحتد الشريف إذا أنبت
غــصــنــاً كــالعـود فـاح وأطـيـب
19
شـنـف السـمـع بـاسـتـمـاع قصيدي
يــا سـليـمـان فـهـو لفـظ مـهـذب
20
أنــت فــي دوحــة الوزارة غـصـن
قـد أخـذت النـدى بـجـدك عـن أب
21
أنـت نـجمي بل أنت بدري وشمسي
بـك أهـدى إن أسبل الدهر غيهب
تعليقات القراء 0