هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

إِنَّ السَلامَةَ أَن تَرضى بِما قُضِيا

للشاعر أبو العَتاهِيَة

1
إِنَّ السَـلامَـةَ أَن تَـرضـى بِـمـا قُضِيا
لَيَــســلَمَــنَّ بِــإِذنِ اللَهِ مَــن رَضِـيـا
2
المَــرءُ يَــأمُــلُ وَالآمــالُ كــاذِبَــةٌ
وَالمَـرءُ تَـصـحَـبُهُ الآمـالُ مـا بَقِيا
3
يــا رُبَّ بــاكٍ عَــلى مَــيـتٍ وَبـاكِـيَـةٍ
لَم يَلبَثا بَعدَ ذاكَ المَيتِ أَن بُكِيا
4
وَرُبَّ نــاعٍ نَــعــى حــيــنــاً أَحِــبَّتــَهُ
ما زالَ يَنعى إِلى أَن قيلَ قَد نُعِيا
5
عِـلمـي بِـأَنّـي أَذوقُ المَـوتَ نَـغَّصَ لي
طيبَ الحَياةِ فَما تَصفو الحَياةُ لِيا
6
كَـم مِـن أَخٍ تَـغـتَذي دودُ التُرابِ بِهِ
وَكـانَ حَـيّـاً بِـحُـلوِ العَـيـشِ مُـغتَذِيا
7
يَـبـلى مَعَ المَيتِ ذِكرُ الذاكِرينَ لَهُ
مَـن غـابَ غَـيـبَةَ مَن لا يُرتَجى نُسِيا
8
مَـن مـاتَ ماتَ رَجاءُ الناسِ مِنهُ فَوَل
لَوهُ الجَـفـاءَ وَمَـن لا يُـرتَجى جُفِيا
9
إِنَّ الرَحـيـلَ عَـنِ الدُنـيـا لَيُـزعِجُني
إِن لَم يَـكُـن رائِحاً بي كانَ مُغتَدِيا
10
الحَــمــدُ لِلَّهِ طـوبـى لِلسَـعـيـدِ وَمَـن
لَم يُـسـعِدِ اللَهُ بِالتَقوى فَقَد شَقِيا
11
كَـم غـافِـلٍ عَـن حِياضِ المَوتِ في لَعِبٍ
يُـمـسـي وَيُـصـبِـحُ رَكّـابـاً لِمـا هَـوِيا
12
وَمُـنـقَـضٍ مـا تَـراهُ العَـيـنُ مُـنـقَـطِعٌ
مـا كُـلُّ شَـيـءٍ يُـرى إِلّا لِيَـنـقَـضِـيـا

عن القصيدة

«إِنَّ السَلامَةَ أَن تَرضى بِما قُضِيا» قصيدة للشاعر أبو العَتاهِيَة، أحد شعراء العصر العباسي، عدد أبياتها 12 بيتاً ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «ض». مطلعها: «إِنَّ السَـلامَـةَ أَن تَـرضـى بِـمـا قُضِيا ... لَيَــســلَمَــنَّ بِــإِذنِ اللَهِ مَــن رَضِـيـا». ولـأبو العَتاهِيَة قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0