إن الونيَّةَ موتُ العزمِ كم دَفَنَت
للشاعر نيقولاوس الصائغ
1
إن الونـيَّةـَ موتُ العزمِ كم دَفَنَت
حيّاً من الناس في قبرٍ من الكَسَلِ
2
كـم غـادَرَت ذا نشاطٍ لا حَراكَ بهِ
وكـم وكـم فـتـكـت فـي فـارسٍ بَـطَلِ
3
لم يــنـجُ مـن مـيـتـةٍ وانٍ مـؤَبَّدةٍ
ولو حـمـتـهُ رُمـاةٌ مـن بـنـي ثُـغَلِ
4
فـجِـدَّ يـا راهـباً بالسيرِ مجتهداً
من قبلِ تَبلُغَ يوماً مُنتَهى الأَجَلِ
5
وابغِ الكَمالَ بما تنحوهُ من عَمَلٍ
ان الكَـمـالَ يُرَى في كالم العَمَلِ
6
وانـكِـر لُبانةَ نفسٍ فيك ذاتِ هَوىً
لِلَذَّةٍ خِـلتُهـا كـالسَـمّ فـي العَـسَلِ
7
ومِـل إلى كـلّ مَـرءٍ لا يـميل إلى
مَـحَـبَّةـِ الذاتِ واصـحَـبـهُ بلا دَخَلِ
8
وعَـــوِّلَنَّ عـــليـــهِ إذ أَضـــلَّ هُــدىً
من لا يعوّلُ في الدُنيا على رَجُلِ
تعليقات القراء 0