هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

إن جاءت الروح فيها عن سوالفنا

للشاعر اسماعيل سري الدهشان

1
إن جـاءت الروح فـيها عن سوالفنا
أو عـالم قـبل دنيا الناس يحويها
2
فـكـيـف لا تـذكـر الأرواح سـابـقـةً
مـن عـالم الذر يـجـلو أمر ماضيها
3
هل هذه الروح منذ البدء ليس لها
عـقـلٌ وفـي العـقل سرٌّ غير ما فيها
4
أو سـالبٌ هـي جـاء العـقـلُ مـوجبها
ومــنــهــمــا كــان إدراكٌ يـذكـيـهـا
5
أو يـولد الطـفل فيه الروح جاهلة
ويـحـدث العـقـل تـدريـجـاً فـيدريها
6
فــقـل إذن عـلهـا مـن قـبـل عـاقـلةٌ
وعـلَّ مـن خـلقَ النـسـيـان يـنـسـيـها
7
لحـكـمـةٍ أن تـرى الدنـيـا فتعجبها
لأن تــذكــار مــاضــيـهـا يـؤسـيـهـا
8
فــهـذه الروح مـن أسـرار خـالقـهـا
ورحــمــةً بــعــبـاد اللَه يـخـفـيـهـا
9
لو تـذكـر الروح ما فقدته من متع
مـا أصـبـحـت مـتـعاتُ الأرض ترضيها
10
فـلنـترك البحث في الأرواح ناحيةً
سـيـخـبـرُ المـوتُ بـالأسرار يبديها
11
كـم ي الطـبـيـعـة أسـرارٌ وتـكـشفها
أيـامـنـا والليـالي فـي تـواليـهـا
12
مـا كـان يـعـلمـهـا آبـاؤنـا فمضوا
لا يـعـرفـون كـثـيـراً مـن نـواحيها
13
إنـا عـلى الأرض لا ندري بواطنها
ومـا تـجـن ونـحـيـا فـي حـفـافـيـهـا
14
فـكـيـف كـنـه سـمـاء لا نـطـول لهـا
وكــيــف كــنـه نـجـوم مـن دراريـهـا
15
مـن ذا الذي عـلم الفـروجَ مـن صغرٍ
أن يـنـقـر الحـب أو أعطاهُ توجيها
16
مـن للفـراريـج رفـع الرأس عـلمـها
هـل كـان إلا بـرفـع الرأس يسقيها
17
مـن عـلم النـحـل بـنـيـانـاً وهندسةً
والنـمـلَ جـمـع غذاء الفصل يحميها
18
مـن شـقـق الأرض عـن نـبـتٍ وعن زهرٍ
وأنـزل الغـيـث بـالمـقـدار يرويها
19
من يرزق الطير في الأجواء سابحةً
مـن يـكفلُ البهم رزقاً في صحاريها
20
مـن ذا الذي جـعل الإنسان في حلم
يـسـمـعُ الطـيـفَ بـالأخـبـار يرويها
21
ومـــن ومـــن تـــولتـــنــا فــضــائله
سـبـحـانـه ليـس هـذا القول يحصيها

عن القصيدة

«إن جاءت الروح فيها عن سوالفنا» قصيدة للشاعر اسماعيل سري الدهشان، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 21 بيتاً ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «ح». مطلعها: «إن جـاءت الروح فـيها عن سوالفنا ... أو عـالم قـبل دنيا الناس يحويها». ولـاسماعيل سري الدهشان قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0