في راحتي أخذت وجه مودعي
للشاعر اسماعيل سري الدهشان
1
فــي راحـتـي أخـذت وجـه مـودعـي
لثــمــا وكــان بـخـده العـبـرات
2
وهـززتـه فـاسـاقـطـت فـكـأن أرى
وردا يــهــز نـفـيـضـه القـطـرات
3
نزل النفيض على الغريض رشفته
فــحـلا المـزاج ولو بـه لذعـات
4
لولا الوداع وهـــذه أوشـــاعــه
مـا كـان لي عـنـد الفراق حياة
5
لكـن مـتـى سـار الركاب به غداً
مـن لي وقـد حـفـلت بي الحسرات
تعليقات القراء 0